لكل لاجئ الحق الفردي الاختياري المطلق بالتمتع بحقوقه الكاملة ومن ضمنها حق العودة واستعادة الممتلكات. "ولا يعني الحق الفردي الاختياري هنا غياب المعايير التي تحث اللاجئين على العودة وانما تعني انه يجب الا يمنع اللاجئون من ممارسة حقهم في العودة لاي سبب كان". كما ان الحق الفردي متاح لكل اللاجئين دون اي شكل من أشكال التمييز ودون إخضاع الموضوع للعشوائية والانتقائية بل ان الحق هو ملك لكل لاجئ بغض النظر عن اي اعتبارات اخرى.
الجامع الأحمر..
جامع السوق أو الجامع اليونسي ..
المسجد الجوقنداري ..
مسجد القطب الشيخ أحمد الخفاجي ..
مسجد السويقه (الشيخ عيسى) ..
مسجد الغار (الشعره الشريفه)..
مسجد السرايا ..
صفد مدينة فلسطينية جميلة ، هادئة ، وادعة ، تفترش قمم جبال الجليل الغربي ، في فلسطين ، جبال كنعان والجرمق ، جبل القلعة وسطها ، وجبل الاكراد من تراثها ، شامخة شموخ جبالها وتاريخها ، فهي المدينة الفلسطينية التي تقع في الزاوية الشمالية الشرقية لفلسطين...
التفاصيل...
موقع دفن الشاعر محمود درويش يتعدّى الطقوس المعتادة. هنا، للجغرافيا معنى سياسيّ وتاريخيّ. أنحتاج شرحًا؟ لا. لأننا نتحدث في خاتمة المطاف، بل منذ البداية، عن ملفّ في قضية إسمها فلسطين.
كان يوم أجمل الأمهات. أجمل الأمهات اللواتي انتظرن طويلا، أكثر مما يتعين على الأمهات الانتظار.
http://www.palestinianflag.org/index.php
هنا فلسطين. . هنا الارض والعرض, والجذر والقمح .. هنا البرتقال والتين والزيتون, هنا في القلب ستبقى فلسطين من جيل الى جيل, فمن تلك الارض الطيبة, نبت شاعر المقاومة الكبير سميح القاسم, الذي استلّ سيف كلماته ليشهرها على العدو الصهيوني, الذي منعه صلفه وعنجهيته التي لا تزال ترسم الحدود من المشاركة في ندوة الشاعر بدوي الجبل التي أقيمت في دمشق
وداعا أيها المتشح بكبرياء ثوري نادر.. وداعا أيها الحكيم. ها هي فلسطين ومعها الأمة العربية تودّع مرة أخرى قائدا فذا، أقض مضاجع الأعداء، وأخاف قوى العدوان في ساحات النزال، وأرهب العدو بفكره وبعزته وشدته في الحق والعدل.
كي لا ننسى . . .
صفد . . حضور الغياب لم تكوني غير أمّيتُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِحتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِحمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِوالأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِخذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَهقهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَهمن هنا يبتدئ "السوقُ":بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْلم تكوني غير أمّيوأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْمرّةً أقْبـِلُ نحوي،لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِألقين مساحاتِ صبايَ،الفهدُ في نافورة الوجدِ،وعيناي الطريقْهل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِأم تمضين أعلام بشارَةْأيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضورقادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْحينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمىوعلى بُعد هلالين ِأرى فاتحة الحبِّ،وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعاليلم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامىوأبي حرّان في الزحمةِيسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج اللياليوأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خياليعَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايامقلتاك الآن في الشارعِ،كفاك خمير التربة الحمراءِهل جاء حديثُ الوردِأم ينْفَخُ بالصور ِسلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاماادخلوا الآن من القلبِ،وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائيادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِمن لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،دعوا فانية الألوانِ للطينِ،فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِلم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ تراباكِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،فضّ أيقونتها الشعرُففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌفي دمي تسقي السحاباوعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أميوبقايا ذكريات مزّقت مني الشباباخجِلاً أخرج طفلاًأغلقوا أوراقيَ الخضرَ،امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا كتبت عام 2000للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم
لم تكوني غير أمّي
تُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِ
حتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِ
حمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِ
والأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"
تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِ
خذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَه
قهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَه
من هنا يبتدئ "السوقُ":
بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْ
وأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْ
مرّةً أقْبـِلُ نحوي،
لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِ
ألقين مساحاتِ صبايَ،
الفهدُ في نافورة الوجدِ،
وعيناي الطريقْ
هل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِ
أم تمضين أعلام بشارَةْ
أيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضور
قادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْ
حينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمى
وعلى بُعد هلالين ِ
أرى فاتحة الحبِّ،
وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعالي
لم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامى
وأبي حرّان في الزحمةِ
يسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج الليالي
وأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خيالي
عَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايا
مقلتاك الآن في الشارعِ،
كفاك خمير التربة الحمراءِ
هل جاء حديثُ الوردِ
أم ينْفَخُ بالصور ِ
سلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاما
ادخلوا الآن من القلبِ،
وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائي
ادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،
لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِ
من لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،
دعوا فانية الألوانِ للطينِ،
فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِ
لم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ ترابا
كِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،
أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،
فضّ أيقونتها الشعرُ
ففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌ
في دمي تسقي السحابا
وعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أمي
وبقايا ذكريات مزّقت مني الشبابا
خجِلاً أخرج طفلاً
أغلقوا أوراقيَ الخضرَ،
امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا
كتبت عام 2000
للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم