g
 


                             رجال و أعلام

 

عبد العزيز بن الشيخ سعيد النحوي

ولد في صفد عام 1914م تخرج من مكتب حربي اسطنبول وجرح واسر في جيش الأمير فيصل أعتقل مدة سنتين عام 1938 وعمل بالمحاماة في صفد بعد الإفراج عنه

خليل بن يوسف محمد طه رستم

ولد في صفد عام 1880 م عمل بالبناء و مد الطرق من أضخم انجازاته بناء جسر الشعرة الشريفة

نصوح منور

من مواليد مدينة صفد كان ضابطا في جيش الثورة العربية وكان مع المجاهدين ضد اليهود أودع في السجن مرات عديدة

الحاج فؤاد توفيق الخولي

من مواليد مدينة صفد 1912م  من كبار التجار في المدينة وكان من كبار الداعمين للمجاهدين بالأسلحة  وكانت له مواقف بطولية مشهودة

المجاهد الصيدلي فؤاد حسن حجازي

من مواليد مدينة صفد عام 1911 م تخرج من كلية سمبل في صفد وفي هبة البراق عام 1929 م أعتقل من قبل الانكليز بعدما أبلى بلاء بطوليا رائعا ومجموعة من أبناء مدينة صفد

حكم عليه مع رفاقه الثمانية من أبناء المدينة بالإعدام شنقا

نفذ الحكم  في يوم الثلاثاء 17 حزيران 1930م   بفؤاد ومعه اثنان من المجاهدين عطا الزير ومحمد جمجوم من مدينة الخليل في سجن عكا

صبحي بن سعيد بن عبد لله الخضراء

ولد في صفد عام 1895م شارك في الحرب العالمية الأولى مع الجيش العثماني والتحق في جيش الأمير فيصل اعتقل في ثورة 1936م وكان من المناضلين ضد اليهود

الشهيد الدكتور وديع حداد

ولد في مدينة صفد عام 1927م من أبرز القادة الفلسطينيين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

كان قائد العمل العسكري في الجبهة ومعلم الكثير من المناضلين الذين نعتز بهم وعلى رأسهم كارلوس

أستشهد في ألمانيا بسم  حير الأطباء الألمان مثل الرئيس ياسر عرفات

المجاهد محمد عثمان الكردي

من مواليد  صفد 1898م  من المناضلين الذين اعتقلوا مرات كثيرة وأحدى هذه المرات حكم علية بالسجن خمسة عشر عاما

علي رضا النحوي

والده الشيخ عبد الغني النحوي قاضي مدينة صفد 

أنتخب رئيس لبلدية صفد عام 1924

الشيخ أحمد بن حامد النحوي

ولد في مدينة صفد عام 1885

كان معلما للغة العربية في مدرسة الرشيدية بصفد

ثم عضوا في بلدية صفد ثم عضوا في المحكمة الأبتدائيه وفي سنة 1922 عين قاضيا في المحاكم الشرعية في فلسطين

محمد بن سليم بن محمد بن صالح شما

ولد عام 1855 في صفد

كان قاضيا ومؤرخا وعالم أنساب مدينة صفد وبعد الاحتلال  الانكليزي عين رئيس للبلدية

سعيد بن محمود الحاج محمد علي مراد

ولد في صفد عام 1880م كان مديرا لمدرسة الحكومة في صفد ثم عين مفتشا لمدارس القضاء في الناصرة وطبريا وصفد من ثم في عام 1920 م رئيس بلدية صفد وبعد ذلك مديرا لمدرسة الجامع الأحمر

الشيخ عز الدين بن عبد اللطيف بن الشيخ سعيد عبد الرحيم

ولد في صفد عام 1296 هجرية وكان واعظا بدون مقابل لله تعالى وفي سنة 1938 أعتقل من قبل الاحتلال الانكليزي و أبعد للأردن وكان فقيه في المذهب الشافعي

عز الدين أبن الحاج عبد الكريم الحاج عيسى

ولد عام 1896 في صفد  ناضل مع الثوار السوريين ضد الأحتلال الفرنسي

عين معلما في مدارس صفد الأميرية وسنة 1943 م نال شهادة العليا للمعلمين من حكومة فلسطين

صلاح حسين صالح (الحاكم) في البوليس  قائد فصيل بجيش الأنقاذ

رشيد الشاعر قائد فصيل

عبدللة الشاعر قائد فصيل

ناصر علي أسماعيل السعدي مجاهد

الأستاذ أحمد منصور مجاهد

نايف غنيم قائد فصيل

فؤاد سعد الدين مجاهد

فارس فريد الخضراء مجاهد

شكري الأسدي مجاهد

أحمد حسين صالح مجاهد

حسن فريد صبح في البوليس مجاهد

أحمد سعيد السيد حسن مجاهد

سليم محسن مجاهد

رشدي مصطفى الأسدي مجاهد

 
g

 كي لا ننسى . . .

صفد . . حضور الغياب

 لم تكوني غير أمّي

تُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِ

حتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِ

حمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِ

والأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"

تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِ

خذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَه

قهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَه

من هنا يبتدئ "السوقُ":

بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْ

لم تكوني غير أمّي

وأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْ

مرّةً أقْبـِلُ نحوي،

لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِ

ألقين مساحاتِ صبايَ،

الفهدُ في نافورة الوجدِ،

وعيناي الطريقْ

هل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِ

أم تمضين أعلام بشارَةْ

أيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضور

قادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْ

حينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمى

وعلى بُعد هلالين ِ

أرى فاتحة الحبِّ،

وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعالي

لم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامى

وأبي حرّان في الزحمةِ

يسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج الليالي

وأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خيالي

عَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايا

مقلتاك الآن في الشارعِ،

كفاك خمير التربة الحمراءِ

هل جاء حديثُ الوردِ

أم ينْفَخُ بالصور ِ

سلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاما

ادخلوا الآن من القلبِ،

وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائي

ادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،

لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِ

من لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،

دعوا فانية الألوانِ للطينِ،

فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِ

لم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ ترابا

كِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،

أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،

فضّ أيقونتها الشعرُ

ففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌ

في دمي تسقي السحابا

وعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أمي

وبقايا ذكريات مزّقت مني الشبابا

خجِلاً أخرج طفلاً

أغلقوا أوراقيَ الخضرَ،

امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا

    كتبت عام 2000

للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم