g
 
                                               
                               ::::ت
عريف::::

 اللجنة الأهلية لمدينة صفد ملتقى ثقافي فلسطيني غير حكومي  يردف تجمعات ولجان وهيئات  مطالبها الأساسي حق العودة لفلسطين كل فلسطين وفق قرارات الشرعية الدولية التي كفلت حقوق الشعب الفلسطيني  أهدافنا
                                   
                                     كي لا ننسى

نعمل على تأصيل حق العودة في جميع المجالات الثقافية والأدبية والمعرفية من خلال الآراء و الأفكار المنشورة والمبنية على فكر اللاجئين في الشتات والداخل الفلسطيني
نعمل بشكل طوعي وفق أيمان عميق بشرعية قضيتنا بدون أهداف مادية بل معنوية
 
نعمل على  رفض وفضح المشروع الصهيوني المتعلق بالتوطين
نعمل على تشكيل رأي عام فلسطيني موحد اتجاه  قضيه حقنا في العودة
بدأنا بمدينة صفد لثقتنا بأن الخاص يولد العام لنكمل المسيرة لفلسطين من البحر إلى النه
وسنرسخ لغة الحوار الشفاف الهادف لتحقيق ما نهدف أليه من خلال منتدانا بالحفاظ على هويتنا الفلسطينية وثوابتنا الوطنية
 
g

 كي لا ننسى . . .

صفد . . حضور الغياب

 لم تكوني غير أمّي

تُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِ

حتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِ

حمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِ

والأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"

تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِ

خذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَه

قهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَه

من هنا يبتدئ "السوقُ":

بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْ

لم تكوني غير أمّي

وأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْ

مرّةً أقْبـِلُ نحوي،

لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِ

ألقين مساحاتِ صبايَ،

الفهدُ في نافورة الوجدِ،

وعيناي الطريقْ

هل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِ

أم تمضين أعلام بشارَةْ

أيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضور

قادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْ

حينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمى

وعلى بُعد هلالين ِ

أرى فاتحة الحبِّ،

وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعالي

لم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامى

وأبي حرّان في الزحمةِ

يسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج الليالي

وأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خيالي

عَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايا

مقلتاك الآن في الشارعِ،

كفاك خمير التربة الحمراءِ

هل جاء حديثُ الوردِ

أم ينْفَخُ بالصور ِ

سلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاما

ادخلوا الآن من القلبِ،

وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائي

ادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،

لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِ

من لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،

دعوا فانية الألوانِ للطينِ،

فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِ

لم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ ترابا

كِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،

أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،

فضّ أيقونتها الشعرُ

ففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌ

في دمي تسقي السحابا

وعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أمي

وبقايا ذكريات مزّقت مني الشبابا

خجِلاً أخرج طفلاً

أغلقوا أوراقيَ الخضرَ،

امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا

    كتبت عام 2000

للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم