عارف بن إبراهيم حجازي

عارف بن إبراهيم حجازي الملقب بالجرمقي.
ولد في مدينة صفد (شمالي فلسطين) وتوفي في عمّان.
عاش في فلسطين، وسورية، ولبنان، والأردن.
تلقى تعليمه الابتدائي في صفد، وأنهى تعليمه الثانوي في بيروت، ثم انتسب لدار المعلمين بدمشق (1917)، وفي عام 1922 التحق بمعهد الحقوق الفلسطيني
بالقدس، عاد بعدها إلى صفد بعد انتهاء معركة ميسلون بين الجيش السوري وجيش الاستعمار الفرنسي -جرت بقيادة الشهيد يوسف العظمة - يوليو 1924 فعمل مدرسًا، وفي عام 1929 ألقت السلطات البريطانية - المنتدبة لإدارة فلسطين - القبض عليه وسجنته، ثم عاد إلى التدريس بثانوية مدينة حيفا، وقد استقال من التدريس (1935) ومارس المحاماة في الكرمل بحيفا، حتى نشوب الحرب العالمية الثانية، فعاد إلى صفد يمارس المحاماة حتى وقعت المحنة بفلسطين (1948)، فهاجر إلى عمّان، وفيها اشتغل بالمحاماة حتى رحيله.
كان عضوًا في اللجنة القومية التي تشكلت في مدينة صفد عام 1948 للإشراف على شؤون المدينة والتحدث باسم سكانها العرب، وقد كان وطنيًا رافضًا للاستعمار بكل أنواعه ومصادره، وقد تصدى له في سورية وفي فلسطين.
بقي من شعره القليل، إذ ضاع أكثره في اضطراره للهجرة والتنقل بين المدن، وهذا القليل منه: «نشيد التخرج لمدرسة عمان الوطنية» (لا يزال ينشد حتى الآن) - وقطعة غزلية في سياق ترجمته في كتاب: «من أعلام الفكر والأدب في فلسطين»، وقصيدة بعنوان: «ويحكم قد كفى التناوم دهرًا» - نشرت في صحيفة الأردن في
24 من ربيع الآخر 1348هـ / 1930م وبعض القطع والقصائد المخطوطة.
شعره يرتبط بالمناسبات، وهو من الموزون المقفى، يؤثر الإيقاعات الخفيفة، ويقترب من الخطابية، وهذا ما قرّبه إلى نظم الأناشيد