فرقة أغاني العاشقين

 


فرقة العاشقين
   

 
فرقة العاشقين في سطور

كانت البدايه في عام 1977 في مركز الاعلام الموحد لحركة فتح في دمشق , بدأت الفكره بتأسيس فرقه فلسطينيه تهتم بالعمل الوطني واظهار دور الفلكلور والفن الشعبي الفلسطيني من أغاني ولباس ورقصات شعبيه ليكون رداً على أقوال الصهاينه لانهم أخذو بالادعاء بأن كل هذه الفنون عباره عن تراث يهودي سرق منهم . بعد ذلك تم تشكيل الفرقه كمجموعه غنائيه بنفس المكان المذكور وبدأت التدريبات تحت اشراف الفنان الفلسطيني الشاب حسين نازك وكنت أنا محمد سعد دياب الحمد (أبو أيمن) من ضمن المجموعه الموسيقيه كعازف لالة الفلوت وكانت التدريبات على أغاني بسيطه لمسرحيه للشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم والتي أطلق عليها اسم المؤسسه الوطنيه للجنون وكانت بالفرقه مجموعه من الفنانين الفلسطينيين والسوريين منهم المطرب الكبيرالراحل( سمير حلمي) و المطرب الكبيرالراحل( فتحي الصبح) والذي كان مشهوراً بغناء أغنية: فلسطين حنا معاكي للموت التي كانت تذاع يومياً من صوت فلسطين باذاعة دمشق والمطرب عبد الرزاق محمد والمطربه ابتسام جبري وكانت أول من غنا أغنية والله لزرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر وقد شاركت الفرقه حينها باول مشاركه لها بمهرجان هلسنكي في بولندا.
وبعد أن أثبتت الفرقه وجودها عرض الأستاذ الراحل عبد الله الحوراني مدير دائرة الاعلام والثقافه بمنظمة التحرير الفلسطينيه بدمشق أن ذاك بأن تقوم الفرقه بالتواجد والتدريبات بمقر الدائره بدمشق وبذلك تكون الفرقه تحت رعاية دائرة الاعلام والثقافه بمنظمة التحرير الفلسطينيه وتعمل تحت غطائها. وبعد عدة مناقشات تم الاتفاق على تسمية الفرقه باسم فرقة أغاني العاشقين الفلسطينيه .
باشرنا بالبحث عن عناصر موسيقيه وغنائيه جديده وألتقيت بمجموعه غنائيه فلسطينيه أطلقو على أنفسهم فرقة الجذور الفلسطينيه وحضرت عرضاً من عروضهم وحينها اكتشفت أنهم مجموعه فنيه جيده وأنهم سيغنوا فرقة العاشقين وعرضت عليهم الانضمام للعاشقين وتم الاتفاق على ذلك خمسة منهم اخوه وهم :
1- محمد هباش, مطرب أول وعازف عود.
2- خالد هباش, مردد وعازف قانون ومجوز.
3- خليل هباش, مردد وطابط ايقاع.
4- امنه هباش, مردده.
5- فاطمه هباش, مردده.
6- يعرب البرغوثي,عازف عود.
7- باسم النابلسي, مردد.
وكنا قد أغنينا الفرقه بمغنيات التقى بذويهم الفنان حسين نازك وكن يتمتعن باداء عالي الجوده واصوات مميزه وهن :
1- مها أبو الشامات.
2- ميساء أبو الشامات.
3- سمح صابوني.

ومن الشباب:
1- معتز الحج خليل ,مطرب وعازف عود.
2- الفنان محمود النابلسي ,عازف ناي ومجوز وكان موسيقي من الدرجه الممتازه.
بعد ذلك أكملنا المشوار بشكل جديد حيث قدمت الفرقه مغناة شعريه للشاعر الكبيرالراحل (توفيق زياد) سرحان والماسوره والتي عرضت في صالة الحمراء بدمشق وقد لاقت اقبالاً جماهيرياً كبيراً ثم تلاها عرض ثاني في صالة تشرين الرياضيه تحت رعاية الرئيس الراحل ياسر عرفات والقيادة الفلسطينيه ان ذاك ولاقت الفرقه ردود فعل كبيره على الصعيدين الرسمي والشعبي واعتبرت وقتها انطلاقه للفرقه.
بعدها قامت دائرة الاعلام والثقافه بانتاج مسلسل تلفزيوني عن الأسرى الفلسطينيين فس سجون الاحتلال تحت اسم (بأم عيني) من مذكرات المحامية الاسرائيليه (فيليسيا لانغر) وقام باخرج المسلسل المخرج الفلسطيني (سليم موسى) وكان لفرقة العاشقين الدور الكبير والمميز في اداء الأغاني المصاحبه للمسلسل وهي من كلمات شعراء المقاومه منهم (محمود درويش) (توفيق زياد) (سميح القاسم) بالاضافه الى نخبه من الشعراء وكانت الالحان للفنان المبدع حسين نازك وبعد النجاح التلفزيوني الكبير للمسلسل قامت دائرة الاعلام والثقافه بانتاج مسلسل تلفزيوني جديد عن الشهيد (عز الدين القسام) وتم تكليف الشاعر الفلسطيني الراحل صلاح الحسيني (أبو الصادق) بكتابة أغاني شعبيه للمسلسل قام بتلحينها الفنان حسين نازك لتؤديها فرقة العاشقين, وكانت قفزه نوعيه للفرقه من حيث جودة الألحان الشعبيه والكلمات الثوريه المقاتله وأذكر من الأغاني الثلاثه الحمراء للشاعر الراحل (ابراهيم طوقان) رحمه الله واللتي كانت تحاكي القلب والضمير عن اعدام ثلاثة أبطال من أبطال فلسطين وهم (محمد جمجوم) و(فؤاد حجازي) و(عطا الزير) عليهم رحمة الله حيث تم اعدامهم على يد الاستعمار البريطاني في شهر حزيران عام 1930 وقد خلد ذكراهم ابراهيم طوقان برائعته الثلاثاء الحمرا والتي يقول فيها من سجن عكا وطلعت جنازه محمد جمجوم وفؤاد حجازي وغناها ان ذاك المطرب الشعبي (نوح ابراهيم) وفي هذه المرحله كان قد انضم الى الفرقه أحد المرددين في اذاعة وتلفزين دمشق الشاب اللبناني (حسن منذر أبو علي) والذي يمتاز بصوت عريض شبيه بصوت المطرب الراحل نصري شمس الدين ان ذاك وكان قد أعطى للفرقه زخماً جديداً برخامة صوته وقد غنى الثلاثاء الحمرا واشتهر بها.
لاقت تلك الأغاني اعجاب الجماهير الفلسطينيه والعربيه لكونها تذكر وتؤكد على الالتصاق والشوق والحنين المنقطع النظير بالأرض اضافة لنغمات المجوز واليرغول والشبابه اللتي رافقت الأغاني. وكانت نقطة تحول للفرقه لتقديمها الألحان الشعبيه البسيطه القريبه من القلب وعقل المستمع . وبعد هذا كان لزاماً علينا ان نبدأ بتشكيل مجموعه مرافقه لأداء الدبكه الفلسطينيه وقد تم ذلك فوراً وتشكلت مجموعه من الشباب والفتيات لكي يؤدو دبكات شعبيه معبره عن الأصاله والتجذر بالأرض الفلسطينيه وقد أبدع فيها الراقص (ميزر مارديني) تصميماً ورقصاً.
جاء بعد ذلك اجتياح بيروت وكانت بيروت الأسطوره التي حطمت غرور وعنجهية الكيان الصهيوني بصمود المخيمات الفلسطينيه مدعومة بصمود الشعب اللبناني الشقيق على أرض لبنان وكان القنبله الموقوته اللتي انفجرت في عدن بحضور القياده الفلسطينيه كاملة على رأسها القائد الراحل ياسر عرفات حيث قدمت الفرقه مجموعه غنائيه راقصه جديده تحت اسم الكلام الباح للشاعر احمد دحبور والذي لم يبخل من ابداعه الشعري بكتابة كلمات الأغاني حيث عبر عن الصمود الحقيقي للمقاتلين والأشبال والزهرات والشيوخ والنساء والشهداء فكانت سرداً للمعركه التي كانت دائره في عاصمة الصمود بيروت.
حدث بعد ذلك كما يعلم الجميع انشقاقاً في حركة فتح بدمشق وهنا أقف قليلاً لكي أستذكر كيف خطف المنشقين فرقة العاشقين من منظمة التحرير الفلسطينيه وكيف كانت المعاناة القاسيه حينها والوقوف في وجه الرياح العاتيه .
بعدها شاركت الفرقه بمهرجان بصرى الدولي للفنون الشعبيه وفي اليوم المقرر لعرض الفرقه ببصرى حضرت أعداد كبيره قدرت بالمليون امتلأ بها مدرج بصرى حتى الأعمده كان على رؤوسها مشاهدين وكان هناك ازدحام كبير وكان يومها يوماً من أيام فلسطين وقلت يومها ان كل هذا لفلسطين وليس للعاشقين وأما تفكير المنشقين الساذج أوحى لهم أن من يملك العاشقين تكون كل هذه الجماهير معه وتناسوا ان الجمهور كانوا لفلسطين اللتي افرزت العاشقين وكل عاشقي فلسطين وبعدها تم الانشقاق بفرقة العاشقين وهنا كلفت رسمياً من قبل رئيس دائره الاعلام والثقافه بادارة الفرقه فنيا وادارياً وبادرت على الفور لاستكمال نقص من الموسيقيين والمغنيين وعناصر مجموعة الدبكه وكان منهم :
1- علي سنديان ,ضابط الايقاع الاول في سوريا.
2- محمود الزيات ,ضابط ايقاع تاني.
3- احمد الناجي ,عازف عود ومغني.
وتمت الاستعانه بالموسيقار الكبير الراحل (مطيع المصري ) الذي كان له الفضل الكبير لما قام به من توزيع موسيقي وتدريب مجموعة الغناء على الأغاني وتحفيظ الألحان الموسيقيه للموسيقيين بشكل جيد وعلى أسس علميه صحيحه كما استعنا بمصمم الدبكات واللياقه البدنيه الاول في سوريه الفنان (عمر العقاد) وباشر بتدريب مجمعة الدبكه الشعبيه على اللياقه البدنيه وقد أشار الي أن هناك فتاة اسمها بثينه منصور من مجموعة الدبكه موهوبه للاستفاده من موهبتها بالمستقبل وبعد ذلك قمت بتكليفها بتصميم دبكه مرافقه لاحدى الأغاني ولاقت اعجاياً كبيرا ً, بعد ذلك كلفتها بتصميم برنامج دلعونه وظريف الطول عرض لأول مره في دولة الامارات العربيه.
هنا تم تغيير اسم فرقة العاشقين الى الفرقه الوطنيه الفلسطينيه ولأسباب ليس بالامكان مقاومتها ان ذاك .
في ذه المرحله الحساسه والحرجه من تاريخ الثورة الفلسطينيه استعرت حرب المخيمات في لبنان وكا يترتب علي الاعداد لبرنامج غنائي يتحدث بالوحده ورص الصفوف والقرار الوطني الفلسطيني المستقل والأهم من ذالك الوحده الوطنيه وقمت باعداد برنامج للعديد من الشعراء ووزع على شريط كاسيت تحت اسم( طير الغربه) وكان غنياً بأغاني الوحده الوطنيه منها أغنية :
( يا مشرد يا طير الغربه ريشاتك ذهب ........ مغدور وايامك صعبه ومنقارك غضب )
واغنية : ( اهلي في المخيم وهمي في المخيم ...........ليلي طايل طايل وليل الظالم اظلم )
واغنية: ( الله االله يا مفرج المصايب.............. يا مين يلم شمل الحاضر والغايب )
واغنية : (صبرا وشاتيلا ) ولاقت هذه الأغاني نجاحا منقطع النظير.
وقمت أيضا باعداد مغناة ظريف الطول للشاعر الراحل صلاح الحسيني (ابو الصادق) وهنا كان الاعلان عن فشل عاشقين المنشقين لا لشيء ولكن لانهم خرجوا عن السرب وأخذت قيادتهم قراراً بحل الفرقه وهنا جائتنا فرصه ذهبيه لنسترد اسم العاشقين دون أن يعترضنا أحد وبدأت العمل بأسلوب جديد مبتكر لبرامج الفرقه على شكل سكتش غنائي راقص وحماسي وقامت بتصميم الدبكات الفنانه بثينه منصور وكان بعدها النجاح الجماهيري تلو النجاح حيث بدأت بتلحين البرنامج تلو الاخر وكنا نشارك بالمهرجانات الشعبيه مثل مهرجان (قرطاج )بتونس و(بصرى) بدمشق و(كون فيلانس) بفرنسا وقمنا بزيارة عدة دول أوروبيه منها ألمانيه ويوغسلافيا وتشكوسلوفاكيا وبلغاريا والسويد واليونان وانكلترا وتركيا والاتحاد السوفييتي ان ذاك وقمنا بجولات في عدد من الولايات المتحده الامريكيه وكندا وعدد من البلدان العربيه والخليجيه خاصه منها وهنا جاءت الانتفاضه الاولى المباركه بفلسطين فدحث كبير مثل هذا يستحق أن يقدم عنه ملاحم فنيه فكان أول عمل فني تناولته هو (أطفال الحجاره) والذي كان لعدد كبير من الشعراء منهم الشاعر السوري الكبير (سليمان العيسى) والشاعر (حسن حمزه) والشاعر الكبير (سميح القاسم) بقصيدته :
( تقدموا تقدموا .......كل سماء فوقكم جهنم), والشاعر الراحل (نزار قباني) بقصيدته : (بهروا الدنيا اطفال الحجاره) , وبعد ذلك وصلني من الشاعر الراحل( صلاح الحسيني) مغناة شعريه بعنوان (مغناة الانتفاضه) وقمت باعدادها على النمط الشعبي وكانت مميزه لحناً واداءً وكان مطلها :
احلى قصة حب طلت .....طلت من بلادي....... من فلسطين الوطن طلت....... طلت من بلادي...... يا طيور الحب هللي طيري من وادي لوادي.
وهنا جائتنا دعوه من جمعية الأراضي المقدسه لزيارة الولايات المتحده الأمريكيه وغادرنا دمشق الى امريكا وقمنا بتقديم العروض الفنيه في ما يقارب الثلاثين ولايه وكان هناك اقبال جماهيري منقطع النظير ولاقت استحساناً كبيراً من الجمهور وطالت الزياره الى ما يقارب الثلاثة أشهر وقد دعينا وقتها لزياره كندا ولبينا الدعوه وانتقلنا الى كندا وقدمنا عدة عروض فنيه.
ويستحضرني هنا ما قاله مدير المخابرات الأمريكيه عن خروج المقاومه الفلسطينيه من بيروت حين رد وقتها بأن منظمة التحرير الفلسطينيه قد انتهت وقال ملوحاً بيده : (باي باي PLO ) وهنا كتبت بعفويه رداً على ما قاله أغنيه بعناون ( لسا بعد ):
لسا بعد ويا ما بعد ......مين اللي قال كتبه ووعد......مين الاي قال انا انتهينا.....مين اللي قال كان يا ما كان.....لسا بعد ويا ما بعد
وكنت قد كتبتها باسم الشاعر ( ابن البلد )وقمت بتلحينها وكانت عباره عن لوحه غنائيه راقصه معبره عن كل كلمه باللحن والحركه الشعبيه وكانت الفرقه تختتم برنامجها الغنائي بها ويتعالا صوت الهتاف بالصاله مع التصفيق الموقع مع الدبكه والهتاف لفلسطين.
وفي غمرة هذا النهوض الفني الرائع كانت جماهير الفرقه تحتشد في صالات العرض أينما تواجدت الفرقه هاتفةً لفلسطين وكما قلت فقد جبنا دول العالم الصديقه والشقيقه وكنا نحمل فلسطين على أكتافنا وعرفنا شعوب الارض بأن هناك شعب عريق متجذر في أرضه بفلكلوره وفنه الشعبي الأصيل والمطور والمستمد من الأجداد فكان يسألني البعض عن الملحن لهذه الأغاني فارد عليه أنها من التراث الشعبي الفلسطيني وكان السائل يصاب بالذهول لهذه الأصاله الفنيه وأكبر دليل على ذلك حصول فرقة العاشقين على الجائزه الاولى بمهرجان (كونفلانس) للفنون الشعبيه بفرنسا وقد قدرت وقتها لجنة التحكيم عمر الألحان والدبكات الشعبيه بالاف السنين مما أدى الى استياء واحتجاج السفاره الاسرائيليه بفرنسا وهنا استذكر ما قيل لي من أحد موظفي السفاره الاسرائيليه هناك حيث قال : لم نسمعكم تغون للسلام واما تغنون للقتل والارهاب, فقلت له : غداً تسمع الجواب في حفل الختام للمهرجان وكنت قد كتبت أغنيه تحت عنوان الفجر ات والنصر ات مستمده من خطاب للرئيس الراحل ياسر عرفات :
فلسطين فلسطين......ثورة حجر وسكين.... من رفح حتى جنين.....علينا راياتنا.... الفجر ات والنصر ات
فلسطين ارض السلام.........والمحبه والوئام........رفرف يا طير الحمام .......وعرج على ديارنا......الفجر ات والنصر ات
وقام بغناءها الشاب المتألق بصوته المخملي محمد هباش وبعده حازت الفرقه على جائزة تقدير لجنة التحكيم للمهرجان وعدنا الى دمشق وتناولت قصيدة (الأرض) للشاعر الكبير الراحل (محمود درويش) فكانت محاكاه ما بين اللغه العربيه الفصحه واللحن الشعبي المتجذر والملتصق بالأرض المبني على أسس علميه وقد لاقت نجاحاً فنياً كبيراً ومعها قصيدة ( أيها الماررون ) بين الكلمت العابره لنفس الشاعر وقد تم تسجيلهما بالتلفزيون العربي السوري وتم عرضها في التلفزين السوري.
كما قمت بتأليف حورايه عن الباروده والحجر في قالب لحني شعبي متميز (يا حلالي يامالي) حوارية بين اثنين من مطربي الفرقه وهما من المبدعين واللذان كان لهما دوراً اساسياً بالفرقه وهما : (محمد الرفاعي) و (محمود شريفه) ولوحه شعبيه راقصه تحت اسم (لوحة العين ) وهي عباره عن مجموعه من الاعاني الشعبيه كان اولها:
هي يالوارده على العين .....يا ام الطله المليحه........ اشربي منكف الزين .......مية نبع اريحا
وامتازت هذه اللوحه بلحنها الشعبي ورقصاتها الشعبيه قدمتها فرقة العاشقين على مسرح المركز الثقافي الملكي الأردني في عمان في مطلع العام 1989 في أسبوع ثقافي فلسطيني أردني تحت رعاية الرئيس الراحل ياسر عرفات وقد شرفني حينها باستلام وسام نجمة القدس نيابه عن فرقة العاشقين كمدير وملحن للفرقه وكان أرفع وسام تقدمه منظمة التحرير الفلسطينيه ان ذاك.
كان هذا موجز عن دور فرقة العاشقين الفلسطينيه اللتي لاتزال بصماتها راسخه في كل أنحاء فلسطين وهذا هو دور أبناء شعبنا وواجبنا كل في مكانه كما المقاتل يحمل بندقيته ويقاتل كما الشاعر يمتشق قلمه ليكتب شعره المناضل وكما الفنان يقدم كل ما يملك من امكانيات فنيه لترسخ في عقل المواطن العربي والفلسطيني ما قد نسيه من الماضي ويبقى يتذكر نكبة فلسطين وهذا اخر عمل فني قمت بتقديمه على شريط كاسيت لشعبنا الفلسطيني داخل فلسطين تحت عنوان (خمسون النكبه) فكان عباره عن تاريخ فلسطين منذ عام 1948 مروراً بنكسة حزيران عام 1967 وايلول عام 1970 وبيروت الى الرحيل لتونس والعوده للوطن حتى تحرير الأرض الفلسطينيه واقامة الدوله الفلسطينيه وعاصمتها القدس انشاءالله وهنا انتهى دور الفرقه بدمشق لأسباب البعد عن القياده وما يترتب عليها.
هذا كل ما استطعت ان اتذكرع على مدى هذه السنين بحلوها ومرها وأرجو المعذره ان كنت قد نسيت أو أخطات فلا أحد معصوم عن الخطاْ وفي الختام لا ادعي ان كل هذه النجاحات كانت وقفا على ابداعاتي فقط فقد كان في الفرقه لكل واحد دوره الذي يمتاز به

 

 


 

معرض الصور