جبرا إبراهيم جبرا

جبرا إبراهيم جبرا
 

يعتبر إنتاج جبرا إبراهيم جبرا، الكاتب والرسام والمترجم والناقد التشكيلي، الأغزر والأكثر تنوعا على مستوى الثقافة الفلسطينية، وربما العربية.

ولد جبرا إبراهيم جبرا في بيت لحم عام 1919، درس في مدرسة السريان في بيت لحم خلال المرحلة الابتدائية ثم مدرسة بيت لحم الوطنية، ثم المدرسة الرشيدية في القدس والتي أتاحت له فرص التعرف على أساتذة كبار أمثال: إبراهيم طوقان، اسحق موسى الحسيني، عبد الكريم الكرمي ومحمد خورشيد.

انتقل الى القدس، والتحق بالكلية العربية سنة 1935، ثم سافر عام 1939 الى بريطانيا في بعثة علمية على نفقة أدارة المعارف العامة لحكومة فلسطين والتحق بجامعة اكستر جنوب انكلترا، ثم جامعة كامبردج وحصل منها على الماجستير في الأدب الانجليزي.

عاد الى فلسطين عام 1948، وعين أستاذا للأدب الانجليزي في الكلية الرشيدية في القدس حتى عام 1948.

توجه الى العراق على اثر نكبة عام 1948، وعين أستاذا للأدب الانجليزي في جامعة بغداد، وهناك تعرف على أهم الوجوه الأدبية مثل بدر شاكر السياب، نازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي.

سافر عام 1952 الى الولايات المتحدة والتحق بجامعة هارفارد زمالة دراسية للنقد الأدبي، وعاد الى بغداد عام 1954، وعين مساعدا في دائرة العلاقات العامة في شركة نفط العراق حتى عام 1960.

جرى تعيينه ما بين (1960-1972) رئيسا لدائرة مواصلات الإدارة والمستخدمين ثم دائرة المطبوعات في الشركة نفسها، وأسس في الشركة نفسها مجلة للآداب والفنون باسم "العاملون في النفط".

ترأس في الفترة الواقعة ما بين (1972-1974) مكتب الاعلام والنشر في شركة النفط الوطنية العراقية حيث أسس مجلة "النفط العلم"، ثم عين حتى عام 1977 رئيسا لمكتب الترجمة في الشركة نفسها، انتدب خبيرا في وزارة الثقافة والإعلام ما بين عامي (1977- 1984) أي حتى تقاعده. خلال الفترة هذه قام بإلقاء المحاضرات في الجامعة، وعمل أستاذا في جامعة كاليفورنيا عام 1976.

رئس تحرير مجلة "فنون عربية" بين عامي (1980-1983)، و"رابطة نقاد الفن" في العراق منذ إنشائها عام 1982

نقل الى اللغة العربية عددا من أمهات الكتب الأدبية العالمية بترجمات حاذقة وبشكل خاص بعض مسرحيات الكاتب وليم شكسبير وأغنى المكتبة العربية بعدد كبير من الكتب في النقد الأدبي والفني والروايات، ومنها:

1- صراخ في ليل طويل

2- السفينة

3- البحث عن وليد مسعود