صفد تحت الحكم المصري

دخلت صفد تحت الحكم المصري من عام 1247 هـ الى عام 1256 هـ المصادف عام 1841 م

ومن أهم حوادثها في المدة المذكورة اشتراكها بثورة الفلسطينيين ضد حكم محمد علي باشا في عام 1250 هـ : 1834 م. عهد محمد علي باشا إلى الأمير بشير شهاب بإخماد الثورة الصفدية فحضر الأمير بعسكره وخيم في بنت جبيل وفيها وصل إليه وفد من مشايخ صفد قدموا له الطاعة فقبلها ووعدهم خيرا بالنيابة عن محمد علي باشا وارسل معهم حاكم راشيا ليستلم منهم قعلة صفد . ولما دخل الأمير بعد ذلك صفد قابله فيها وفد من يهودها وشكوا له ما أصابهم من نهب أموالهم وأمتعتهم وهدم منازلهم وقتل رجالهم ن مسلمي المدينة طب الأمير من رؤساء صفد إعادة ما نهب وتعويض ما فقد كما شرفي جمع الأسلحة وقد استعمل في تنفيذ مطالبه كل شدة وأمر بإلقاء القبض على ثمانية عشر شخصا من وجهاء صفد منه الشيخ عبد الغني النحوي نائب صفد والشيخ محمد السلطي مفتيها والشيخ محمد النقيب نقيبها وغيرهم وبعد ذلك صدر الأمر بالنفي وأرسل بعضهم إلى يافا وغيرهم إلى غزة ومصر وعكا . دمر الزلزال الذي حدث في عام 1ـ1ـ1837 : 1252 هـ مدينة صفد وبلغت الضحايا فيها وفي توابعها " 2158 " شخصا. وقد وصف الدكتور طمسن الذي شاهد الدمار الذي حل بصفد بقوله : ( أوله نظرة القيتها على أكمة صفد العالية أوحت إلى عبرة لن أنساها ألا وهي مقدرة الرب على إنزال أعظم نقمة في لحظة واحدة على بلد مهما كان جبارة لقد وقفنا مشدوهين أمام هذا الغضب الإلهي حينما أسفرت لنا الحقيقة المؤلمة بأبشع صورها كنا في بيروت شككنا في صحة الأخبار التي وصلتنا ولكننا ألان تيقنا أن الناقل لم يستطع لسانه أن يصف نصف الواقع . وصلنا إلى الحي اليهودي الذي زرته قبل سنتين وكان فيه أربعة ألاف يشتغلون بجد ونشاط اما ألان فقد خيم عليه الهدوء واستولى عليه السكون إذ لم يبق فيه بيت قائما والسبب الذي جسم المصيبة وهوان بيوت صفد مبنية على سفح جبل بحيث ان اسطحة البيوت السفلى كانت ممرات وطرقات للبيوت التي هي اعلي منها ولما زلزلت الأرض زلزالها هدمت البيوت العليا على البيوت التي أسفل منها فهدمتها وما كاد الأحياء يصحون من هول الموقف العظيم حتى خيم الظلام م على البلد فالذين لم يقتلوا حالا ماتوا قبل إنقاذهم وبعض السعداء منهم أنقذوا من تحت الردم بعد ستة أو سبعة أيام من حوادث صفد بعد عودة العثمانيين إليها ثم إعلانها مركزا لقضاء يحمل اسمه عين لها " سعيد شهاب بك " في شباط من عام 1300 أول قائم مقام لها . ومن القائم مقامين الذين تولوا أمور قضاء صفد المرحوم ( موسى كاظم الحسيني ) فكان رابع قائم مقام لها تولى أمرها في 24 تشرين الثاني من عام 1304 وبقي في عمله هذا حتى 29 تشرين الثاني من عام 1308 .وبمناسبة مرور 25 عاما على تولى السلطان عد الحميد الثاني عرش السلطنة العثمانية 1876 ـ1909 م انشات

في صفد عام 1318 هـ : 1900 م المنشات الآتية :

برج الساعة مسجد اضيف السراي الحكومة بناء مدرسة ابتدائية .