الحياة السياسية في فلسطين قبل النكبة

الحياة السياسية في فلسطين قبل النكبة


مقدمة

 

 

مرت القضية الفلسطينية بتطورات كثيرة في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية والفكرية، بحيث جعلت للتجربة الفلسطينية في مجال تطور الفكر السياسي وخاصة الحركة السياسية الوطنية “الأحزاب” ثقلا وتأثيرا كبيرا على واقع الحياة السياسية في فلسطين ، وانعكست هذه التجربة الفريدة من نوعها على مجمل تطورات القضية. فقد عملت الأحداث المتلاحقة والمتلاصقة على صقل شخصية فلسطينية ذات طابع مستقل في تكوين الفكر السياسي وتطوره لدى المجتمع الفلسطيني قاده مجموعة من النخب السياسية والثقافية والقيادات العسكرية.

 

 

 

 

و هنا سوف نركز على تطور الفكر السياسي الفلسطيني في فترة ما قبل 48 “النكبة” وخاصة الجذور الحزبية ومراحل تطورها والأحداث التي عاصرتها وتفاعلت معها منذ الفترة العثمانية في “أواخر هذه المرحلة” وحتى ما قبل النكبة.

 

 

 


 

 

الحياة السياسية والحركة الوطنية في فلسطين

 

 

الفترة العثمانية

 

مرت الدولة العثمانية كغيرها من دول العالم الأخرى “لعظمى” بدأت قوية وازدهرت وكان لها إيجابياتها العظيمة وبعد ذلك وصلت إلى مرحلة الشيخوخة والتراجع بعد ان دب فيها الضعف نتيجة للضعف الاقتصادي ، وفساد الادارة والمؤامرات الاستعمارية ضدها ، وقيام العديد من محاولات الانفصال عن الدولة والاكتفاء بالارتباط الاسمي بها ، مثل حركة “الشيخ ظاهر العمر الفريداني في فلسطين”.ومن قبله محاولة محمد على في مصر.

 

 

 

بدأ الوعي السياسي في فلسطين بداية مبكرة وكان هذا الوعي ملحوظاً في فترة الدولة العثمانية.. وكان لفلسطين دور في الدولة العثمانية بحيث كان لأهل فلسطين ممثلين في مجلس المبعوثان الذي انتخب في أعقاب صدور الدستور حيث كان كل من روحي الخالدي، وسعيد الحسيني وحافظ السعيد ممثلين عن لواء القدس، والشيخ أحمد الخماش عن لواء نابلس وأسعد الشقيري على لواء عكا.

 

 

 

لقد كان المثقفين الفلسطينيين متابعين للتطورات السياسية حينذاك وكانت لهم آرائهم وتوجهاتهم إذ اتخذوا مواقف ثابتة وحازمة في وجه سياسة التتريك التي مارستها جمعية الاتحاد التركي ضد الثقافة العربية، وكذلك كان لهم مواقفهم ضد سياسة التجنيد الإجباري للشباب العربي وزجهم في حروب لا لاعلاقة لهم فيها سوى تحقيق مطامع الدولة التركية.

 

 

 

وقد تأثر المثقفون ورجال الفكر في فلسطين بالتيارات السياسية التي ظهرت بين إخوانهم العرب في هذه الحقبة من الزمن وأثروا فيها.

 

 

 

ولعل أهم هذه التيارات هي الدعوة للجامعة الإسلامية، والدعوة إلى القومية العربية والوقوف بوجه الحركة الصهيونية والهجرة اليهودية إلى البلاد”.

 

 

 

فالجامعة الإسلامية: نادى بها جمال الدين الأفغاني وساعده محمد عبده وتأثر فيها أهل فلسطين مؤيدين مبادئ الإصلاح الشامل في العالم الإسلامي، ومن ابرز المثقفين الذين أيدوا دعوة الجامعة الاسلامية ، روحي الخالدي وأسعد الشقيري وعبد القادر المظهر. وعارضها رجال الدين الذين لم ينم لديهم وعي سياسي سليم في تلك الفترة.

 

 

 

 

أما الدعوة إلى القومية العربية: فقد فقد كان المد القومي العربى ملازما للمد القومي التركي

 

 

 

وعلى الرغم من الحساسية الشديدة في مسألة القومية ، لدى الطرفان كانت ردة الفعل العربية أكثر تمسكاً بالعروبة ومن ثم ازداد الإقبال على إنشاء الجمعيات والأندية الأدبية والسياسية العلنية والسرية في سبيل الدفاع عن كيانهم القومي الذي أصبح مهدداً بالنزول.

 

 

 

فقد أسس شكري الحسيني من القدس “جمعية الإخاء العربي العثماني 1908″ وأنشئ لها فروع في القدس ضم إسماعيل الحسيني وحنا العيسى … وزريق وفيض العلمي وخليل السكاكيني.

 

 

 

وكذلك في المنتدى الأول سنة 1909 لإحياء الوعي القومي في العاصمة العثمانية كان للمثقفين الفلسطينيين لهجة مشتركة منهم جمال الحسيني وعاصم بسيسو ولا ننسى مساهمة الطلبة من فلسطين بتأليف جمعية للطلبة هي “جمعية العلم الأخضر” في الاستانة في أيلول سبتمبر 1912، لتقوية الروابط القومية بين الطلبة العرب في المدارس العليا وتوجيههم إلى النهوض بأمتم وكان من مؤسسيها عاصم بسيسو ومصطفى الحسيني وشكري غوشة.

 

 

 

وجمعية العربية الفتاة سنة 1911 شارك فيها عوني عبدا لوهاب، ورفيق التميمي وكان لها دور بارز في الحركة العربية التي تعاونت مع الشريف حسين بن علي وأعلنت الثورة على الأتراك وضمت هذه الجمعية واحداً وعشرين عربياً من فلسطين وعند قيام الثورة العربية من مكة سنة 1916 لم يتكاسل أبناء فلسطين عن اللحاق والالتحام مع أبناء العروبة الواحدة الجسد الواحد والمصير الواحد والارتباط الوجداني والمادي مع أبناء كل العرب.

 

 

 

 

الوعي الفلسطيني يحذر من الهجرة اليهودية ونشاطاتهم المريبة قبل المؤامرة.

 

 

أدرك عرب فلسطين خطر الهجرة اليهودية إلى بلادهم منذ أن اتخذت شكلاً منظماً في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، ونشأ صدام بين الفلاحين العرب وسكان المستعمرات اليهودية وهو الأول من نوعه في مطلع الثمانيات من القرن التاسع عشر وأرسل عدد من أعيان القدس عريضة إلى الباب العالي سنة 1891 يطالبون بوقف الهجرة اليهودية ومنع اليهود من امتلاك الأراضي.

 

 

 

“أول من أشار إلى أطماع الصهيونية في فلسطين الرهبان الكاثوليك الذين كانوا يتابعون النشاط الصهيوني باهتمام وقلق كبير.

 

 

 

ومن أول الصحف العربية التي نبهت إلى الخطر الصهيوني جريدة الكرمل في حيفا سنة 1909 وشن صاحبها نجيب نصار حملة شعواء على الصهيونية”.

 

 

 

وجريدة فلسطين الذي نشر صاحبها عيسى داود العيسى مقالات عدة بعنوان “البروغران الصهيوني، السياسي المؤرخ أبراهام واسشيكن” وأحدثت ترجمة هذا الكتاب أثراً قوياً في إدراك الخطر الصهيوني وقد رفعت مسألة الخطر ا الصهيوني إلى مجلس المبعوثان في العاصمة العثمانية وتولى رفعها أبناء فلسطين النواب في المجلس وهم /روحي الحالدي وسعيد الحسيني وراغب النشاشيبي ونائب دمشق شكري العلي، وطالب هؤلاء النواب بسن تشريع يمنع اليهود من الهجرة إلى فلسطين وقفد ساعدت إثارة مسلة الخطر الصهيوني إلى إنشاء “الحزب الوطني العثماني” بهدف توجيه كل الجهود نحو معارضة قانونية للصهيونية وتذكير الحكومة بواجباتها. وكان من شخصيات الحزب الفلسطينية:

 

 

· سليمان الناجي الفاروقي: بين أهداف الحزب المذكور وحدد مطالب الشعب الفلسطيني من الحكومة العثمانية فيما يلي:

 

 

1. سد باب المهاجرين وذلك بتطبيق قانون الجواز الأحمر.

 

 

 

2. منع بيع الأراضي مع إحصاء النفوس اليهودية بدقة وإعطاء العثمانيين فيهم تذاكر نفوس تتضمن أسماءهم الحقيقية.

 

 

 

3. تطبيق نظام المعارف على المدارس اليهودية.

 

 

 

4. عدم جواز عقد الاجتماعات الخاصة إلا بعد إعلام الحكومة.

 

 

 

5. إحصاء أملاك أصحاب المستعمرات وأراضيهم واستيفاء الأموال الأميرية منهم لصالح الخزينة.

 

 


 

 

مميزات مراحل الحركة السياسية في فلسطين قبل النكبة:

 

 

1. المرحلة الأولى 1918ـ1923: نشطت الحركة السياسية الوطنية على مستوى فلسطين في هذه المرحلة مستخدمة النضال السلمي، ويمكن إبراز بعض الخطوط الرئيسية لهذا النشاط:

 

 

أ‌. التحريض وكتابة المقالات الصحفية.

 

 

ب‌. المظاهرات السياسية وأساليب العصيان والانتفاضات.

 

 

ج. الحضور الدائم وإسماع وجهات النظر الفلسطينية للرأي العام العالمي.

 

 

د. عقد مؤتمرات التي تميزت بالرفض.

 

 

 

 

2. المرحلة من 1923ـ1929: تميزت هذه المرحلة بالركود العام قياساً بالمرحلة السابقة ولعل ذلك يرجع اقتصار نشاط الحركة الوطنية الفلسطينية على ردات الفعل وكانت بعيدة عن مبادئ التخطيط والتنظيم وسادت انشقاقات وخلافات وتشرذم سياسي.

 

 

 

 

3. المرحلة من 1929ـ 1934: وهي مرحلة النهوض الشعبي للحركة الفلسطينية حيث شاركت قطاعات وفئات شعبية في النشاط السياسي الوطني من العمال والفلاحين والطلاب المثقفين والطبقة الوسطى. وهي مرحلة الصدام المباشر مع بريطانيا وأسباب ذلك : القمع البريطاني لثورة 1929 “البراق” وتجاهل بريطانيا توصيات لجنة شووسيون وازدياد قوة الحركة الصهيونية وتزايد الهجرة اليهودية الجماعية.

 

 

 

 

4. مرحلة ثورة 1936ـ1939: وهي سلسلة من اعمال المسلحة لمقاومة الانتداب البريطاني المساند والمؤيد للهجرة اليهودية وإضرابات عامة ومظاهرات شعبية.

 

 

 

 

5. مرحلة الحرب العالمية الثانية والأربعينات: كان النشاط الحزبي سيئاً وضعيفا إذ ساعدت ظروف الحرب على إضعاف الأحزاب وإخماد الثورات.

 

 

 

 

6. مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية: أعلنت بريطانيا أنها ستنسحب نهائياً من فلسطين بتاريخ 15/5/1948، وأدى ذلك إلى نشوب الإصطدامات بين العرب واليهود وتم تشكيل قوات باسم الجهاد المقدس بقيادة عبد القادر الحسيني.

 

 


 

 

ا

لعمل السياسي والحربي من 1918ـ1948:

 

 

يمكن تقسيم التنظيمات السياسية العربية التي ظهرت في فلسطين 1918ـ1948 إلى قسمين:

 

 

1. تنظيمات قطرية (لم تتجاوز حدود القطر وكانت امتدادا لأحزاب قائمة خارج فلسطين

 

 

2. تنظيمات عقائدية.

 

 

 

 

· التنظيمات القطرية:

 

 

اولا : الجمعيات الإسلامية ـ المسيحية:

 

 

النشأة: الجمعيات الإسلامية كان تأليفها أولى محاولات العمل السياسي العربي الفلسطيني المنظم في ظل الحكم العثماني المباشر. تألفت وفقاً لقانون الجمعيات العثماني.

 

 

 

 

المقر: كانت الجمعية الإسلامية ـ المسيحية الفلسطينية في يافا من أول هذه الجمعيات سنة 1918 برئاسة الحاج راغب أبو السعود الدجاني.

 

 

 

الأهداف:

 

 

· المحافظة على حقوق أبناء الوطن المادية والأدبية.

 

 

· الاهتمام بشؤون الوطن الزراعية والاقتصادية والاجتماعية.

 

 

· إحياء العلم وتهذيب النفوس الناشئة وصقل الروح الوطنية .

 

 

· العضوية مفتوحة لكل مواطن مسلم أو مسيحي.

 

 

 

 

موقف الانتداب منها:

 

 

اعترفت بها السلطات البريطانية كهيئة ممثلة لسكان البلاد العرب.

 

 

 

تركيبة هذه الجمعيات وجوهر عملها:

 

 

1. كانت قيادة هذه الجمعيات تمثل رأس الهرم الاجتماعي الموروث من العهد العثماني.

 

 

2. زعمائها من الأسر الثرية من كبار الملاك والتجار والأعيان ورجال الدين.

 

 

3. كانت تمثل النخب وذلك واضحاً في المؤتمر العربي الفلسطيني الأول ـ برئاسة “عارف الدجاني”.

 

 

 

وقد اعتمدت هذه الجمعيات اعتمدت اسلوب النضال السياسي السلبي لتحقيق المطالب العربية، والعمل على بريطانيا في الصراع القائم بين العرب والصهيونية تؤمن بإمكانية توافق المصالح البريطانية مع المصالح العربية.

 

 

 

 

ثانيا: الأحزاب السياسية القطرية وهي:

 

 

1. الحزب الوطني العربي: تأسس سنة 1923.

 

 

رئاسة الحزب: سليمان الفاروقي.

 

 

مواقفه: كان معروفاً بمواقفه القوية ضد سياسة التمزق والتشتت في الصف العربي وهو حزب معارضته.

 

 

 

نشاطاته: الحزب الوطني العربي لم يعمر طويلاً بسبب تجاهله طلب إلغاء الانتداب.

 

 

 

إصداراته:

 

 

· البيانات والنشرات الحزبية.

 

 

· صورة عنه جريدة مرأة الشرق وهي ناطقة باسمه.

 

 

 

سبب فشله:

 

 

· نظرة الشكوك والارتياب من علاقته بالانتداب .

 

 

· ضعف الدعم المالي.

 

 

 

2. حزب الزراع: تأسس سنة 1924.

 

 

 

أسباب النشأة : شعور أهالي الريف والبدو بأن أهل المدن لهم نصيب الأسد في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتربوية، وضرورة وجود حزب ينادي بمطالب هؤلاء المزارعين والفلاحين والبدو، على أن يكون حزبا له تأثير قوي على الحكومة للمطالبة بالحقوق.

 

 

 

الأعضاء:

 

 

· كانت العضوية من القرويين والمزارعين.

 

 

· نخبة من كبار الإقطاعيين والملاكين والتجار أصحاب المصالح المباشرة.

 

 

 

رئاسة الحزب: فايق المسعود

 

 

 

شخصيات بارزة من الحزب:

 

 

· عبد اللطيف أبو هنطش.

 

 

· موسى هديب.

 

 

· حيدر طوقان.

 

 

· عبد الله الغصين.

 

 

 

مبادئ الحزب:

 

 

· المساواة بين سكان الريف والمدن.

 

 

· إلغاء ضريبة البثور وإنشاء مصرف للإقراض الزراعي.

 

 

· رفع مستوى التعليم في الريف.

 

 

 

أسباب حل الحزب: علاقته مع الحكومة البريطانية التي كانت تعمل على نشر بذور الفتة والتمزيق في الصف الوطني.

 

 

 

 

3. الحزب العربي: تأسس سنة 1919 وهو لم يخرج إلى الوجود بشكل رسمي.

 

 

 

السبب: ظهور الوثيقة الوطنية التي ظهرت بعد تصريح بلفور كانت بمثابة الضربة القاضية له إذ كان يضم الأفراد الذين يميلون إلى سلطة الانتداب.

 

 

 

 

4. الحزب الحر الفلسطيني: تأسس في يافا سنة 1927.

 

 

 

الأعضاء: مجموعة من كبار التجار ورجال السياسة مثل : عبد الرؤوف البيطار والشيخ عبد القادر أبو رياح ـ فهمي الحسيني.

 

 

 

أسباب النشأة: أنشئ في فترة تميزت بالركود السياسي وقام لمحاولة استعادة وإحياء الحركة الوطنية الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

أهداف الحزب السياسية:

 

 

· العمل على تحقيق الاستقلال التام لتحقيق الأماني الوطنية.

 

 

· السيادة القومية.

 

 

· الدفاع عن الحريات الشخصية.

 

 

· السير في طريق الوحدة الاجتماعية القومية.

 

 

 

إنتسار الحزب:

 

 

· هو حزب لم يعمر طويلاً.

 

 

· ظل نشاطه محصوراً في يافا ـ حزب محلي.

 

 

· لم يوضح موقفه من الانتداب.

 

 

 

5. حزب الأهالي: تأسس في نابلس في نيسان/ أبريل 1925 على عبد اللطيف صلاح.

 

 

 

القيادة الأعضاء: عادل زعتر وعدد من الشخصيات البارزة السياسة المثقفة.

 

 

 

أسباب النشأة: تألف في أعقاب وفاة الشيخ عمر زعيتر، رئيس بلدية نابلس وكالة صهره عبد اللطيف صلاح وعضو المجلس الإسلامي أن يخلف عادل زعيتر نجل المتوفي ـ أباه ـ ولما اقترب موعد الانتخابات “المجلس الإسلامي الأعلى، عمد إلى تأليف هذا الحزب ليكفل له الفوز في تلك الانتخابات.

 

 

 

المبادئ:

 

 

· نشر المبادئ الديمقراطية.

 

 

· عدم التفرد والتسلط واحتكار السلطة.

 

 

· تنمية أحوال البلاد الاقتصادية والتجارية ونشر التعليم.

 

 

· تخفيف الضرائب.

 

 

· محاربة عمليات بيع الأراضي لليهود.

 

 

 

 

6. حزب الدفاع الوطني: تأسس في يافا 4 شباط الثاني/ نوفمبر 1934.

 

 

 

أسباب التأسيس:

 

 

· ضعف الحركة الوطنية السياسية وغياب العمل الحزبي المنظم والنهضة بالبلاد.

 

 

· إعادة الثقة بين الشعب والقيادات.

 

 

· المظاهرات والاضطرابات في المدن الفلسطينية سنة 1933.

 

 

· الشعور بضرورة قيام تنظيمات سياسية جديدة بديلة.

 

 

 

المؤسس والقيادات الحزبية “الأعضاء”:

 

 

· المؤسس/ راغب النشاشيبي.

 

 

· أسعد الشقيري.

 

 

· سليمان طوقان.

 

 

· عاصم السعيد.

 

 

· عمر البيطار.

 

 

· يعقوب خراج.

 

 

· فخري النشاشيبي.

 

 

· الأعضاء: رؤساء البلديات وكبار الملاكين والتجار وشيوخ العشائر.