عائلات صفد من ذكريات الحاجه رقيه قدوره

 

حارة السرايا :
عندما نصل إلى حارة السرايا من الخلف ، تقطن قسم من عائلة الخضراء ، منهم صبحي بيك الخضراء وهو زعيم كبير فلسطيني – أبو فيصل – وهو والد الشاعرة والأديبة الفلسطينية سلمى الخضراء الجيوسي ، التي تزوجت من سفير الأردن في العراق برهان جيوسي ، وكانت شقيقتيها عائدة وبوران صديقتان مقربتان لي ، وعندما سافرت بعد زواجي للعراق ، تواصلنا وزادت متانة هذه الصداقة ، التي حرصت سلمى باستمرار على احتضاني ، ورعايتي في غربتي ، وكم أتمنى أن ألتقي بها من جديد ، فقد أثرت بي شخصيتها القوية ، وثقافتها إلى درجة كبيرة ، وأرسل لها تحياتي ، وأمنياتي لها بالصحة والعافية . أما الوجيه الكبير أبو هاشم الخضراء ، ومحمد الخضراء مدير بنك ، أما القسم الثاني من عائلة الخضراء فيقطنون في حارة القلعة منهم عزالدين وفؤاد الخضراء ، ومقابل دور بيت قدورة ، وأيضا فوزي الخضراء ، وأخيه أبو درغام ، وحسين الخضراء ، وهناك الكثير من الشخصيات من هذه العائلة لم تسعفني ذاكرتي بتذكرهم فسامحوني .
 وتحت بيت الخضراء عائلة سعدالدين الذي منهم الشيخ مصطفى سعدالدين وابنه الشيخ علي سعدالدين الذي أخذ عن أبوه نقابة الأشراف ، وأبنائه الدكتور منير والدكتور فتحي والدكتورأكرم وسمير وفايز وماجد وبناته الدكتورة فايزة – التي كانت تقوم بتدريب المعلمات ما قبل مرحلة التعليم الابتدائي في منطقة الخليج – وفتحت مدرسة دوحة الوطن بدمشق وقد كنت صديقة حميمة للعائلة وقد عملت معهم لمدة ست سنوات التي وطدت تلك الصداقة و كانت من أجمل أيام حياتي العملية ، والدكتورة وداد وهي أيضا عملت بالتعليم ، وفريزة وعفاف ، وكانت تعمل أيضا بالتعليم ، وسعاد .وعمهم كما ل سعد الدين محرر جريدة في صفد ، لم تسعفني ذاكرتي بتذكرها .
من الطلوع إلى السرايا ، طريق غير معبدة لنصل ساحة السرايا ، وهي ساحة كبيرة وواسعة ، وبالصدر بجانب السرايا فيلتين حديثتين ، رضاء الشيخ طه الحاج عيسى أبو هايل عبدالحميد وأخيه مروان عبدالحميد ، وقد فاز المهندس مروان عبدالحميد برئاسة الفدرائلية العالمية للمهندسين ، بجانبهم بيت عمهم سميح الشيخ طه الحاج عيسى . وخلف البيوت مزرعة كبيرة ، والسرايا بجانبها مدرسة الزاوية ودكانة أبو ناظم قدورة ، وكان يقام بهذه الساحة مهرجانات العيد والمناسبات التي كانت يهتم أهل صفد في إقامتها ، وبجانب بيوتهم مكان يسمى برجوم ، وكانت النساء يفرشن الأرض لبيع الساكرك والحلويات والمكسرات ، ونسير باتجاه أسفل الحارة لنصل إلى مقبرة صفد ، - وفي صفد مقبرتين الثانية بطريق عين الزيتون ، وقد استحدثت الفلل في تلك المنطقة في ذلك الوقت ، وهذه المنطقة تطل على بحيرة طبرية ، وقد سكنت ابنة خالتي – طول الله بعمرها – نهى الحاج عيسى زوجة الدكتور عادل أباظة من نابلس ، وكان الكثير من أهل عكا وحيفا يأتون للتصيف في هذه المنطقة المشرفة . وفي آخر الساحة يحيط بالمنطقة شجر كثيف ، ويقطن بها عائلة آل خليفة منهم أحمد الخليفة عم زوجي ، وكان مدير منطقة القدس في التعليم ، والذي سافر إلى حلب بالهجرة ثم إلى مصر ليصبح مدير البنك القاهرة السعودي ، وكانت زوجته من بيت الخولي أخت زوجة عمي الشيخ أسعد قدورة ولم يرزق بأبناء ، أما الشيخ أمين الخليفة والشيخ صلاح الخليفة كان أستاذا ومصباح خليفة كان أستاذا باللد الذي تزوج منها وكانت زوجته مديرة مدرسة وشمسي أخيه وأولاد سليم الخليفة صالح أولاده نايف مدير مدرسة بالكفرون ، ومحي الدين – زوجي – كان يعمل ببنك الأمة ، سليم صحفي معروف وقد عمل خمسين سنة بالصحافة ، عزيز كان مدير مؤسسة الأسمنت بسوريا ثم عمل مع المقاولين العرب ، وصلاح أستاذا للغة العربية وشاعرا وكاتب ، أما شقيقاتهم نزيهة مديرة مدرسة وعربية معلمة وقد حرصت عائلة الخليفة على تعليم أبنائها فمنهم الكثر ممن يحملن شهادات الدكتوراه والهندسة والطب والكيمياء ، والصحافة .
 وعائلة حديد وهم جيران لعائلة خليفة ومنهم فؤاد حديد زوجته ابنة النحوي أولادها طلال وجواد حديد الذي عمل مديرا لبنك ثم وزيرا في الأردن ، وعلى اليمين توجد طريق بجانبها بيت حواء ، وحجازي ، والخولي ومنهم الحاج خليل وفؤاد الخولي وهم تجار بالسوق ، ولا أنسى أبو غاندي من بيت منور ، الذي كان يحمل على الأكتف ليخطب ويهتف بالمناسبات .وفوق عائلة بيت منور بيت حسين مراد وابنه أحمد الذي تزوج من خالتي الصغرى ، ميسر صبح ، ومعه عزالدين ، وابنة خالتي حسين حاصل على الدكتوراه وهو مستقر بأمريكا
أما بيت الشعار يقطنون في الساحة خلف السرايا ، وكانوا يغزلون الصوف لبيوت الشعر بصفد .
ولا أنسى خالتي فوزية صبح التي كانت تتقن الأشغال اليدوية ، وكانت تستهويني مهارتها في عمل الصوف ، وقد تزوجت خالتي الأستاذ محمد أسعد صبح ، الذي عمل بالتعليم وقد سكنت مع زوجها في ترشيحا وعكا والناصرة ، وقد انجبت بنتان وخمسة صبية ، وكانت ابنتها البكر سلوى التي تزوجت من وهيب البيطار من نابلس الذي كان يعمل مستشارا في السفارة الأردنية في دمشق ، ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم،وبعد ذلك ابنها زهير الذي عمل في قطر في الصناعة وقد تزوج من ابنة عمه سعاد صبح ، وقد عملت مديرة لمدرسة خديجة بنت خويلد - لمدة سبعة عشر عاما على ما أذكر وكنت معها معلمة للتربية الفنية وكانت صديقة لي وما زالت -، وحرصا على التحصيل العلمي لأبنائهما فلديهما المهندس ناصر الذي يعمل بالتلفزيون القطري ، والمهندسة حنان ، والدكتورة ريعان ، وابنه علاء في مجال الإلكترونيات ،
أما المخرج المثنى صبح وأمه ابنة خالتي هيفاء صبح ( خالتي لطفيه ) الذي تدرّج صبح على سلّم العمل الدرامي، بطريقة منهجيه حتى لمع اسمه
أما عائلة القلا فكان من وجهاء العائلة وعميدها الحاج عبدالله القلا ، وكان تاجرا ميسور الحال ، ووأخوته ثمانية إخوة منهم إسماعيل وسعيد ، وقد انجب الحاج عبدالله القلا محمد ومحمود أحمد ،وأنجب محمد أولاده الستة ربحي وصبحي وعبدالمعين وقد أتموا دراستهم الجامعية في بالهندسة وعملوا بها واستقروا بأمريكا من الهجرة ، أما الدكتور منير القلا أتم الدكتوراه في الرياضيات والفيزياء في أمريكا وعمل في تخصصه في جامعات أمريكا في مجال التعليم وعمل استاذا في جامعة قطر فترة من حياته العملية ، والدكتور مروان القلا طبيب أسنان في دمشق وأكمل دراسته في التقويم في بريطانيا ،ثم افتتح مركزا طبيبا متخصصا في الأسنان في قطر ، ورضوان درس الهندسة بدمشق أما ربحي وعبد المعين وصبحي درسوا الهندسة بأريزونا واستقروا هناك ، وابنتين إحداهما السيدة ناهدة محمد القلا التي عملت في قطر في التربية والتعليم لمدة 43 سنة تدرجت من معلمة إلى إدارية ومفتشة إدارية ثم رئيسة تعليم ثانوية حتى وصلت إلى مديرة إدارة تعليم البنات وكانت أول مديرة تعليم في قطر – درست التجارة تخصص إقتصاد وإدارة وقد تزوجت من السيد كمال علي محمود الصالح من حيفا الحاصل على إجازة الحقوق من جامعة القاهرة وأتم دراسته العليا من بريطانيا ، وقد اكتسب الجنسية القطرية وكان من أوائل من أسسوا التعليم في قطر ، وكان أول من عمل في إدارة غرفة تجارة قطر ، التي تأسست مابين 64 و 65 ، وكان من رجالات الدولة الفاعلين ، ولهما ابنتان الدكتور أمل ومستقرة في أمريكا ، والدكتورة نهى تخصص عيون وتعمل في قطر .
 ومن أشقاء الحاج عبدالله القلا إسماعيل الذي أنجب الدكتور فخري إسماعيل القلا مؤلف كتب الاجتماع بسوريا ، وهو عالم في علم الاجتماع ابن أخيه لعبدالله القلا.، أما سعيد القلا من أشقاء الحاج عبدالله القلا وأنجب محمد سعيدالقلا الذي درس الحقوق في دمشق ، والدكتور محمد سعيد القلا – تزوج من سعاد بنت محمد البرادعي -تخرج من جامعة دمشق بامتياز وغادرها إلى أمريكا ليستقر بها ويعمل مع هيئة الأمم في نيويورك – وأما محمود ابن عبدالله القلا ، قد درس بكلية سمبل وعمل فترة في التعليم في صفد ، ثم أتم دراسته الجامعية في الهندسة بالجامعة الأمريكية في بيروت ، وأكمل دراسته العليا بالهندسة بأمريكا بمتشيجن ، ثم عمل فترة وكيل وزارة التخطيط في ليبيا ، وانجب ولد نال شهادة الطب من أمريكا ومازالوا هناك .
وفي سفح الجبل تحت حي عائلة الأسدي ، تقطن عائلة صبح ، منهم أسعد صبح وابنه محمد أسعد صبح ، وكان يعمل بالتربية والتعليم ، وعمل بترشيحا وعكا والناصرة ، واشتهر بحياته الاجتماعية ، وكان ذات شخصية ودودة وله علاقات اجتماعية واسعة خارج نطاق مدينة صفد ، وابنه زهير ووليد وزياد وأحنف ومعن . وزوجته خالتي فوزية صبح ، وعلي صبح وأخيه محمود صبح بأسبانيا شاعر معروف يكتب باللغة الاسبانية ، وقد ولد الشاعر في مدينة صفد سنة 1936، وقد تلقى دارستة الابتدائية في صفد ، ثم هاجر مع أهله سنة 48إلى سوريا ، وواصل دراسته الثانوية والجامعية في دمشق ، حيث حصل على إجازة باللغة العربية وآدابها سنة 61 ، وعلى الدبلوم العامة في التربية 62 من نفس الجامعة .
 ثم سافر إلى إسبانيا ليحصل على الدكتوراه في الفلسفة والأداب ، ومنذ سنة 86 وهو يعمل في إسبانيا في جامعتها المركزية ، وخلال هذه المدة حصل على اربع جوائز شعرية ، أهمها جائزة الملك الإسباني خوان كارلوس ، الذي منحه الجنسية الإسبانية .وهو ينظم الشعر باللغتين العربية والإسبانية ، وينشر أشعاره في مجلات وصحف إسبانيا والبلدان العربية ، ويقوم باستمرار بترجمات من العربية إلى الإسبانية ، ومن الإسبانية إلى العربية ، وآخر عمل قام به هو كتابة مؤلف ضخم باللغة الإسبانية حول تاريخ الأدب العربي من أربعة أجزاء بدءاً بالأدب الجاهلي وحتى الأدب العربي الحديث ، ويدرس هذا المؤلف في جامعات أمريكا الجنوبية واللاتينية جميعها ، والتي تتكلم اللغة الإسبانية .
 ومن شعره :
أكل تراب حزين ‼؟
 وكل مكان وطن ‼؟
 كونيكا
لحبي فلسطين أحببت كل العيون
لمرج ابن عامر أكرمت مرج عيون
وإني لشاعر …
 إن التراب يهاجر :
فكل تراب حزين
وكل مكانٍ صفد ‼
 بينما في حارة السوق تقطن عائلتين من وجهاء آل صبح ، منهم نايف صبح ، وكان رئيسا قديما للبلدية ، ويملك أراضي واسعة ، وأخيه عزو صبح – وهو جدي لأمي – وكان وجيها من وجهاء صفد ، وله أملاك عدة في ميرون وقضاء صفد
أما مدخل حارة الأكراد فيقطنها عائلة رستم وقد كان محمد خليل رستم عضو في البلدية ومن وجهاء صفد ، وكان أولاده أصدقاء لأخي حكمت – رحمه الله – خير وفؤاد رستم ، وكانا من الشخصيات المعروفة في صفد ، وكانت ابنته اسعاف رستم صديقة لي ، وعند الطلوع باتجاه سفح جبل كنعان يوجد منزل بيت محي الدين رستم وكان من الشخصيات المعروفة بعلمها ، وقد عمل بعد الهجرة في قطر ترجمان محلف في حكومة قطر ، وقد ترجم القانون الألماني ، وقد حرص على تعليم أولاده فأصبح لديه الأطباء المعروفين كالدكتور نبيل رستم ، والصيدلانية نادية ، والمهندس نديم وفنانا ايضا ، والمهندسة شادية .
 أما عائلة النحوي فكانت من العائلات المعروفة بتعلم أبنائها ، وكان ابنها علي بيك النحوي حاكما لعجلون أيام الحكم العثماني ، ورئيس بلدية صفد ، وكان أولاده فوزي والدكتور نديم ، والدكتور عدنان الذي عرف بفقهه وعلمه والدين وتأليفه لكثير من الكتب ، وقد عمل بعد الهجرة في الرياض ، أما الشيخ محمد حامد النحوي ، فكان قاضيا في طولكرم ، وله ولدا وحيدا ، المهندس الزراعي حامد النحوي ، وقد درس بجامعة خضوري في طولكرم، وقد تزوج من ابنة علي بيك النحوي التي كانت صديقة مقربة لي من طفولتنا في صفد حتى بعد الهجرة استمرت تلك الصداقة وزادت في قطر ، وقد عمل المهندس حامد بعد الهجرة في قطر وكذلك أبنائه خالد الذي عمل في مجال التأمين وأحمد في مجال البنوك وله ابن آخر يعمل بالإمارات ، وكذلك ابنته الأستاذة نوال التي كانت من أوائل الذين عملوا بالتعليم الثانوي في مدارس قطر الحكومية .
 أما صلاح النحوي ، فكان يعمل بالحكومة بفلسطين ، وقد تزوج من عائلة قدورة التي أدت تلك الزيجة إلى علاقة طيبة بين العائلتين ، وقد تعلم أبنائه ووصلوا إلى مراكز معروفة فمنهم ظافر مدير شركة كبرى ، وابنه صلاح ، والمهندس بهاء والمهندس بشار ، ومدير بنك نور الدين ، وسعد الدين ولديه شركة ، و لتوطيت العلاقة بين العائلتين تزوج ثلاثة من أبنائهم من بنات خالهم من قدورة ، وابنته غادة تزوجت من منير قدورة ابن خالها.
 وممن تعلموا الطب من عائلة النحوي الدكتور نديم النحوي الذي تزوج من عائلة الحسيني من عائلات القدس المعروفة ، ولديه ابنه الدكتور بسام النحوي ، وابنته الدكتورة حنان – ممن أذكرهم وسامحوني إن نسيت أحدا ، فلا يمكن لي تذكر كل شخصيات صفد فردا فردا ، فهذا ما أعرفه وأتذكره وما اسمعه من أهلي وأهل مدينتي صفد
حارة الأكراد :
 رستم ، القلا ، النحوي ، الروبى ، فانوس ، السعودي ، عبدالغني ، كنعان ، وتحت حارة الأكراد ، عائلة حاجب
 قُـصاد ، عبدالله يقطنون تحت جبل كنعان قرب حارة الأكراد حيث عائلة الأسدي وهي من كبار عائلات صفد
 ، و تأخذ حيزا كبيرا من سفح جبل كنعان ، لتعدادها الكبير والتي عرفت بصفد من أكبر العائلات الصفدية عددا، وتمدت تلك العائلة حتى حارة الأكراد ، وظهر من تلك العائلة الكثير من الشخصيات التي كان لها مكانة في مدينة صفد ، ومنهم التجار ، وأصحاب الأعمال ، والمتعلمين ، وقد عرف توفيق عثمان الأسدي الذي سكن بحي القلعة ، وكان لديه شركة سيارات وباصات صفد التي تصل إلى جميع مناطق ومدن الشمال ( عكا ، حيفا ، طبرية ) ، وكان يشاركه في هذه الشركة أخيه عبدالهادي عثمان الأسدي .
 وكانا حريصان كل الحرص على تعليم أبنائهما ، خاصة توفيق الذي كان لديه ابنا وحيدا وهو عثمان ، الذي أرسله ليتعلم في الجامعة الأمريكية بلبنان ، أما عبد الهادي فكان ابنه عبدالكريم من أوائل المهندسين في صفد ، وأخوته لطفي ، فوزي ، ودكتور زياد الأسدي الذي أسس مستشفى الأسدي في دمشق ، وكان حريصا على توظيف جميع أبناء عائلة الأسدي ، وهذه السمة قد ورثها عن أبيه وعمه ، حيث كانا حريصا على توظيف أبناء العائلة في شركة الباصات الخاصة بهما ، وكل ما يمد لهم بقرابة وصلة .
 وممن أذكرهم – وسامحوني إن نسيت أحدا فربما ذاكرتي لم تسعفني كثيرا في تذكر الجميع – محمود الأسدي كان أستاذا وأخوته كانوا ممن تعلموا وعملوا في مدينة رام الله ، ورياض الأسدي ابن صلاح الأسدي ، من المعروفين في مجال الهندسة ، وهو الآن يعمل بأبوظبي ، ورشيد السعيد الأسدي رجل معروف ومن وجهاء صفد وزوجته ابنة عمة أبي ، و أبو رشدي الأسدي . وما زالت تلك العائلة تحتفظ بمكانتها بين أبناء مدينة صفد
أما عائلة فانوس فكان من أبنائها ، مصطفى فانوس عنده خالد فانوس بقي في صفد وأصبح عضوا في البلدية ووجيها من وجهاء صفد ، وكان من أصدقاء أبي والمقربين ، بينما محمد وحسين اخوته ذهبا إلى الأرجنتين وقت الحرب العالمية الأولى ، اشتغلوا بالتجارة ، و يوسف فانوس سافر ايضا إلى الأرجنتين مع أولاد عمه ، وكانوا صغارا في السن ، وبقوا هناك ، أما يوسف فرجع في سنة 1927 إلى صفد وله ولد وبنت .