اهيم يا وطني - حسن عارف أحمد

 

 

أهيم يا وطني وحيدا..
يسقطُ في روعي
ألفُ خاطرٍ
يبكي على اﻷمس الذي ولّى..
و يلهم في الروح
فحوى الانتهاءْ
و أن الشمسَ ﻻ بدّ سابحةٌ
في علياء سمائنا...
و أن اﻷفقَ..
مرسوماً بريشة مبدعٍ
يبسم..في بهاءْ
لكني و القلب يشهدُ
أعلم أن جميع خواطري

تلبيس شيطان..
فلا نهاية أرى.. الساعة
لشلال الدماء..
وﻻ فجر قد لاح..
في عتمة ليلنا الهمجي
فاللهَ قد هجرنا...
وزهدنا بما أوحى...
و عبدنا الغرباءْ!
نرتجي منهم
أن ينجدونا... من بأسنا
من حقدنا…..من بغضنا
من خناجرنا..
تُعملُ تقطيعا في قلوبنا..
التي ننهش باشتهاءْ!!
فنحيا وحوشاً
على هامش حياتنا
للشيطان عابدين...
و ساجدين راكعين
لآلهة اﻷرض..أعداء السماءْ!
فيا فجرا تحجر
في غيب السماء
ما الذي يمنعك
من إشراقة
تحيي بها بالله أرواحنا
و ينتهي بنا هذا العناءْ؟
فإذا بالنور
من خلف سجاف الغيب
ينادي:
مذ أضعتم وجهة الحقّ
بقيتم بالمهانة
يتخطفكم سيل العدا
و أنتم له..غثاءْ!!!
حسن 31/5/2013