عماد حميد أحمد ديب شعبان - مناضل من صفد

عماد حميد أحمد ديب شعبان
تولد دمشق 1956
بدأ حياتة مع الكشاف العربي الفلسطيني عام 1967
وفي الاعداديه أنضم لحركة فتح العمل الشعبي وكان مع الاخ سمير رفاعي
وكان بجانب مدرسته عنصر فاعل ومتفااعل مع العمل النضالي الذي قد فرض عليه منذ صغره
الشتات الذي فرض عليه سلب منه طفولته وكان حلمه العودة لفلسطين
كان دائم الاسئله عن صفد وحارتها
الجوره و الصواويين وحارة السوق الذي ترعرع فيها أبوه بالقرب من مسجد السوق
كبرت أحلامه مع سنين عمره
عام 1973 هاجر الى ليبيا ليلتحق بأسرته ولكنه كان هو في واد وأسرته في واد أخر لان أتصاله بالعمل النضالي مع رفاقه على الساحة الفلسطينيه كان يأخذ جل أهتمامة
ألتحق في معهد بمالطه ليكمل دراستة باللغه الأنكليزيه هندسة أبار النفط وهناك التقى بفتاة سويدية أحبها وأحبته
ومن مالطة ألى بريطانيا لندن 1977 لدراسة اللغه الأنكليزية المتقدمة تبعته أنا السويديه الى لندن ليتزوجوا هناك بعد أن كانت تحمل الماجستير في اللغه الأنكليزيه
وبعد مده قصيره لحق زوجته الى مدينة أبسالا uppsala بالسويد وهناك تعرف على فلسطينيين هاجروا من لبنان على خلفية الحرب الأهلية التي كانت تدور رحاها هناك
1981 وبعد حصولة على الجنسية السويديه زار لبنان وسوريا فاستعاد معاناة شعبة من خلال المخيمات المتناثره هنا وهناك ليلمم بقايا أصدقاءه الذين تركهم في لبنان وسوريا
وكان لمجزرة صبرا وشاتيلا نقطة تحول واضحه وأثر عميق
ألتحق بالعمل الخارجي من خلال بعض أفراد المؤمنين بعدالة قضيتهم
1989 ألقي القبض علية هو ورفاقه بتهمة ترتيب هجوم على أهداف أسرائيليه وأميركيه في أوربا وبوجود بصماته على قنبلة لم تنفجر بعد
حكم عليه في المؤبد
رفيقه أم الثالث فقد خفف الحكم عليه لست سنوات بعد أعترافاته على عماد وصديقه
قضى منهم 19 عام بسجون السلطات السويديه وقد طرد على أثر هذه القضيه أمه وأبوه وأشقائه الأربعه والتهمه جاهزه الأرهاب
في أثناء سجنه زادت قراءاته وأجرى بحث بعنوان تاريخ مأساة الشعب الفلسطيني ودرس علم الأجتماع واللغه الاسبانيه
خفف حكم المؤبد الى ثلاثين عاما ولحسن سلوكه عشرين عاما
أي = 7303 أيام في عشق حبيبته فلسطين