الأزياء الشعبية الفلسطينية

لا شك في أن أحياء التراث الشعبي والحفاظ على خصائصه الفنية وإظهار أصالته شرط أساسي من شروط تخليد آثار الحضارة العريقة، فالفن القومي لأي أمة من الأمم مظهر لثقافة الشعب عبر الزمان والمكان.

يشكو كثير من الأمم من صعوبة جمع وإحصاء تراثها القومي، وكذلك يشكو الفلسطينيون من إهمال جمع تراثهم واستحالة إجراء المسح الفولكوري في الوطن المحتل، مما حدا الصهيونيين المحتلين إلى استغلال التراث الفلسطيني وادعاء ملكيته لأنفسهم فأخذوا يجوبون الأرض عارضين هذا التراث الشعبي وكأنه تراث (إسرائيلي).

يقوم التقويم الجديد للتراث الفلسطيني على رؤية الماضي بمنظار الحاضر وفقا لحاجات الظروف التي يعيش فيها فيها الفلسطينيون اليوم، وعلى الكشف عن جوانب تخدم أغراضهم الاجتماعية والسياسية والفنية المستحدثة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن من حسنات النكبة، إن كان لها حسنات، ما خلفته من رابطة قوية بين الفلسطينيين وتراثهم، فغدا تعلقهم بأرضهم الحبيبة لا يقل عن تعلقهم بالثوب والتقصيرة والعقال والميجانا والدبكة*، فهي كلها تراث تلك الأرض ونتاج ذلك الماضي وحصيلة تلك الأمة. ولا أدل على ذلك من إقبال النساء الفلسطينيات، حتى المدنيات منهم، بعد حرب 1967* على ارتداء الثوب القروي الفلسطيني واعتزازهن به اعتزازاً بلغ حد التباهي والزهو والعمل على نشره وتطوره، خصوصاً في بلاد الاغتراب.

أ‌- زي المرأة: يمتاز بالاحتشام والهيبة والجمال. ومن خلال خطوطه وأشكاله وألوانه يلمس المرء تجانساً وتناسقاً ينمان عن ذوق وإبداع ومهارة.

لا شك في أن تنوع الأزياء التي يفوق عددها 30 نوعاً يعود لعوامل كثيرة منها وفرة الأقليات الدينية وتعدد العادات تبعاً لذلك. يزاد على ذلك أن المدنيات التي تعاقبت على فلسطين تركت طابعها على اللبس وخصائصه وخطوطه وألوانه، حتى إن الكثير من الكلمات ذات العلاقة باللبس هي غير عربية المصدر مثل:

- طقية: فارسية الأصل تعني شريطاً يربط حول الرأس.

- طربوش: أصلها “ساربوش” فارسية الأصل بمعنى غطاء الرأس.

- منديل: إيطالية الأصل بمعنى منتيل.

- شروال: وهي معرب سروال بالفارسية.

وسيستشف القارىء من خلال عرض الأزياء الفلسطينية المؤشرات التاريخية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والمناخية التي أثرت في الأزياء وميزتها بطابع خاص.

1) زي المرأة المدنية: يمتاز زي المرأة المدنية بالبساطة والاحتشام. ولعل في ما كتبه عدد غير قليل من المؤرخين والبحّاثين في هذا الباب، ولا سيما القس أسعد منصور في كتابه “تاريخ الناصرة” ما يساعد على كشف خصائص الزي لدى المرأة المدنية منذ أوائل القرن الثامن عشر. وربما انطبقت تلك الأوصاف وقتئذ على جميع مدن فلسطين.

تألف الزي المدني في أوائل القرن الثامن عشر تقريباً من:

(1) الجلاية: وهي جبة طويلة من نسيج قطني وطني مشقوقة من الأمام، ذات كمين قصيرين ضيقين، لونها في الغالب نيلي. ولعل الجلاية مأخوذة من الجلوة، وهي ما يعطيه الزوج عروسه عند الزفاف[1].

(2) الدامر: وهي جبة قصيرة تصل إلى الوسط فقط، كماها يطول كمي الجلاية أو أقصر قليلاً. وتكون غالباً من جوخ مقلم بالقصب. وإذا زاد قصر الأكمام سميت السلطة.

(3) الزنار: على أنواع كثيرة، وهو من نسيج بسيط، أو مقلم، أو من فضة وذهب.

(4) الزربند: تلبسه المرأة على رأسها. وهو شقة من الحرير مخططة خطوطاً تكون غالباً بيضاء ضاربة إلى السواد، أو حمراء، أو صفراء، طولها أربعة أمتار وعرضها نحو نصف متر. تطوي المرأة أعلاه مزودوجاً، وتضعه فوق الصمادة[2]، وتغطيه بمنديل مرسلة إياه على ظهرها، وتشده على وسطها بزنار، تاركة جزءاً منه منسدلاً فوق الزنار حتى يغطيه، ومن ثم تحت الزنار حتى القدمين.

(5) العصبة: وهي منديل تطويه المرأة طياً عريضاً وتتعصب به حتى يكسو أعلى الصمادة، وترسله إلى الخلف تاركة أحد طرفيه أطول من الآخر بقليل.

(6) الحذاء: كانت الأحذية على أنواع كثيرة أشهرها “البابوج” ويكون غالباً من جلد أصفر يكسو مشط القدم، له من الخلف إطار علوه نحو قيراط وكعبه حديدة تشبه حدوة الفرس.

في النصف الثاني من القرن الثامن عشر استبدل بالجلاية القمباز أو الفمباز. ويختلف عن الجلاية في أن قماشه أنعم، وألوانه أكثر تنوعاً، والفتحات على جانبيه أطول. كما حدث تغيير في السروال، إذ أصبحت المرأة تلبس شروالين تزم أحدهما وتربطه تحت الركبة، بينما تنزل الآخر بدون زم فيتدلى أعلاه على الساقين بشبه دائرة تدعى فرّارة. واستبدل بالدامر أو السلطة جلبان قصير الأكمام من جوخ مطرز عرف بالعباءة.

وفي أوائل القرن العشرين ونتيجة الموجة السياحية وتغير وسائل النقل، وبسبب الاختلاط بالغربيين، ألغيت ملبوسات كثيرة، منها الصمادة، والدامر، والعباءة، والزربند، والعصبة، والقمباز. ومن غطاء الرأس حوفظ على الحطة ومن حولها العصبة، ثم ألغيت الأخيرة واستعيض عنها بالبشنيقة (محرف بخنق) وهي منديل “بأُوية”. والأُوية هي إطار أو كنار يحيط بمنديل ناعم مزخرف، وتكون من شغل الإبرة، وتأتي بأشكال الزهور المختلفة ذات الألوان الزاهية. ومن فوق المنديل، أو البشنيقة، يلبس الشال أو الطرحة أو الفيشة، وكلها أوشحة من حرير أو صوف.

كما استبدل بالعباءة الإزار، وفي بعض المدن الملاية أو الحبرة.

(1) الحيرة: وتكون من الحرير الأسود أو غيره، لها “شمار أو دكة” في وسطها، وعند شدها أو سحب الدكة بالمقدار الذي تريده السيدة يأخذ النصف من الخضر وما تحته شكل تنورة، ثم يرفع النصف الأعلى ليغطي الرأس واليدين. أما الوجه والرقبة وجزء من الصدر فيغطى بالمنديل. ويلبس تحت الملاية فستان طويل تتفنن النساء بتفصيله، وقماشه مستورد في الغالب من سورية.

(2) الملاية: تشبه الحبرة في اللون وفي صنف القماش، غير أنها تختلف عنها في التفصيل، إذ تتكون من معطف ذي أكمام يلبس من فوقه برنس يغطي الرأس ويتدلى إلى الخصر. أما الوجه فيغطى بمنديل أسود
.

 (3) الإزار: من اللون الأبيض، ويتكون من قطعة واحدة تلتف بها السيدة من رأسها إلى أخمص قدميها، وتحجب وجهها ورقبتها وجزءاً من صدرها بالمنديل الملون.

 

2) زي المرأة القروية:

كل بلد ولها زي وكل شجرة ولها فيّ

يتكون اللبس القروي بعامة من ثوب طويل فضفاض يشد وسطه زنار أو حزام ويسمى في بعض القرى الجداد. ويصنع الثوب العادي(الخلق) الذي تلبسه القروية في حياتها اليومية وفي أثناء عملها من القماش القطني البسيط. وهنالك أقمشة أغلى ثمنا وأمتن حياكة وأجمل نسجا تتركها للمناسبات ، وان كانت من الميسورات لبستها يومياً. فمن المنسوجات الكتان والقطن المقلم والهرمز والتوبيت والكرمسوت والملك والرومي والمخمل وغيرها (رَ: الحرف اليدوية).

أما ألوان الأثواب فهي النيلي والأسود والأبيض. وتراعي القروية في لبسها الفصول وتغيرات الطقس فتلبس الأثواب البيضاء في الصيف والسوداء في الشتاء.

تفصل أكمام الثوب على أشكال مختلفة، منها الضيق، ومنها ما يتسع قليلاً عن الزند، ومنها ما يتدرج بالاتساع حتى يلتقي طرفاه في نقطة يعلق بها قليل من الشراريب. وتعرف هذه الأكمام بالردّان.

وإن قصر الردان عن طوله المألوف عرف بأبو الردّين. ولا شك أن طول الردّان يعيق المرأة عن القيام بواجباتها المنزلية، لذلك “تقفع الكم”، أي ترفعه، إلى وراء رقبتها. وتفضل نساء بيت سوريك والقبيبة والجيب وبيت نبالا أبو الردّين.

والشيء المميز في ثوب القروية هو التطريز بألوانه وأشكاله وحداته ومواقعه على الثوب. وكلها عوامل مهمة في تحديد منشأ الثوب تحديداً كان فيما مضى أقرب ما يكون إلى الجزم. غير أن عوامل كثيرة اجتماعية واقتصادية وسياسية، كوسائل النقل الحديثة، وتطور تقاليد الاحتفالات، ولا سيما الأعراس (رَ: العرس)، وما سببته النكبة من تشتيت وتهجير، ساعدت على اختلاط الأمر، وأصبح التعرف على القرية من خلال أثواب نسائها أمراً صعباً.

ويلبس فوق الثوب التقصيرة. وهي كالدامر القديم ذات أكمام قصيرة. وتلبس الجبة في مناطق أخرى.

ويمتاز لبس الرأس عند المرأة الفلسطينية بجمال شكله، وتنوع صفاته، وبكثافة تطريزه، ويعظم كلفته. وهناك تقريباً أربعة أنواع من لباس الرأس هي:

(1) الشطوة: وتخص بيت لحم* فقط، وهي أسطوانية الشكل طويلة، ولكنها غير مدبية أو دقيقة الرأس كتلك التي كانت تلبسها الدرزيات اللبنانيات قديماً. إن الشطوة عمامة طويلة أو ربما هي تطوير للطرطور المذبذب الطرف أو المثلث الشكل الذي كان لبسه شائعاً في القرن الرابع عشر الميلادي في مصر وما جاورها. ثم لبسه الدراويش في مصر والمولوية في لبنان وسورية. ويقال إن الطرطور كان يلبسه البدو، وكانوا يحلفون به. وهناك مثل يقول “وحق الطرطور”، كما شبهوا الخصم المغلوب بمن وقع من أول ضربة “كطرطور البدوي”.

كانت الشطوة في أوائل هذا القرن أقصر مما هي عليه الآن، وكان يصفّ على مقدمتها صف من الدراهم، ومن فوقه صف ثان من المرجان. وفي العشرينات ازداد طول الشطوة وأصبحت خمسة صفوف من الدراهم الفضية والذهبية. أما التطريز الموجود على الشطوة فهو في غاية الدقة. وتوضع فوق الشطوة خرقة مربعة من الحرير الأبيض تعرف بالتربيعة.

(2) الطفطاف والشكة أو العرقية: تصل إلى خلف الأذنين وهي مكونة من صفين من النقود. وأما خلف الرأس فتوضع أربع قطع من النقود (الرباعيات) أكبر حجماً من تلك التي توضع في الأمام. وفي حال وجود صف واحد تدعى شكة أو عرقية يلبسها نساء قضاء الخليل والقدس ويافا.

(3) الوقاة: لعلها تحريف لكلمة “وقاية”، أي ما بقي الرأس. وتعرف أيضاً بالصفة لما يصف عليها من الدراهم، وقد ينوف عددها أحياناً على الثمانين قطعة. وفي العهد العثماني كانت نساء رام الله يضعن من النفوذ الوزري الفضي أو نصف الوزري (والوزري يعادل عشرة قروش تركية)، أما الميسورات فكن يضعن ليرات ذهب، أو نصف ليرات ذهب. وتكون هذه النقود حصة المرأة من مهرها، ويحق لها التصرف بها كما تشاء. والوقاة خاصة بنساء رام الله وقضائها وهي ذات دائرة بشكل لفاتة محشوة بقماش لين تطوق الرأس حتى آخر الرقبة حيث تتصل بلفاتة عرضية.

(4) الحطّة والعصبة: وتلبسهما نساء شمال فلسطين. وقد تأتي الحطّة على أشكال مختلفة، كملفحة كبيرة كما في زي دبورية، أو شال كما في الصفصاف. وهنالك دائماً العصبة المعقودة حول الرأس.

والتطريز عصر أساسي من عناصر الزي. وهو يدل على مهارة المرأة وموهبتها وذوقها. وهو من الهوايات المفضلة عند المرأة الفلسطينية. وهناك بَلَدَان احترفت نساؤهما التطريز، وهما بيت لحم وبيت جالا*. أثرت نكبة 1948 وما سببته من ضغط على الحياة في هذه الهواية الجميلة وحدت من انتشارها وتوارث الخبرة فيها. وقد سعت بعض المؤسسات والجمعيات في الأردن وسورية ولبنان للحفاظ على تراث التطريز الفني الأصيل. ففتحت مراكز للتدريب عليه، ولتأمين الكسب الشريف للمشتغلات فيه.

وهناك ثلاثة أشكال من القطب، أو الغرز، هي: قطبة الصليب، وقطبة اللف. وتفخر المرأة الفلسطينية بإبراز تلك القطب في وحدات وأشكال رائعة جميلة. وقد كشفت تسمية المرأة الفلسطينية لهذه الوحدات عن نفسيتها، وعن انطباعاتها بما تتأثر به في حياتها البسيطة، إلى جانب ما تتميز به عن روح النكتة والمرح. ومن الأسماء التي أطلقتها على بعض القطب: “سنان الشايب” و”مخدة العزابي” و” شيخ مشقلب” و”ثلاث بيضات في مقلى” و”رجل الجاجة”.

ومن الأزهار التي تطرز: الزنبقة، وعرق التوت، وعرق الورد، وعرق القطوف (أو الدوالي)، وعرق النخلة، وعرق السروة، و”قوّار الزهور”.

ومن الحيوانات: البطة، والسبع، والحية، والطاووس، والحمامة، والحلزون، وعرف الديك.

ومن القطب الشائعة نجمة بيت لحم، ومفتاح الخليل، وحوض القيتارة.

ويغطي التطريز أماكن معينة من الثوب، فهناك تطريز ضمن مربع على الصدر يعرف “بالقبة”، وعلى الأكمام ويسمى “الزوائد”، وعلى الجوانب ويعرف “بالبايق” أو ” المناجل”. كما يطرز أسفل الظهر على مسافات مختلفة. ويلاحظ أن الجهة الأمامية من الثوب تكون دائماً خالية من التطريز إلا عندما يكون الثوب ثوب زفاف فيظهر عندئذ بكثافة، أو يشقّ ويلبس من تحته “شروال” برتقالي اللون أو أخضر. وهناك قرى تضع قطعة من قماش المخمل وراء القبة وتزينها بالتطريز.

ومما هو جدير بالملاحظة أن جميع القرى الفلسطينية تشترك في تطريز بعض القطب وتختلف فيما بينها فقط في الأمكنة التي يضعونها فيها. كما أن بعض المناطق تكثر من استعمال عدد مختار من القطب حتى يصبح وجودها بهذا الشكل المكف دليلاً على منشأ ذلك الثوب. فالقطبان البارزتان في قضاء غزة هما القلادة والسروة. وفي رام الله* تبرز قطبة النخلة، كما يكثر استخدام اللونين الأحمر والأسود (وكان يكثر في الماضي اللونان الأصفر والزهر). ويكلف التطريز في بيت دجن*، ويظهر بوضوح التابع التقليدي للغرز: وتمتاز الخليل* بقطبة السبعات (7) المتتالية، وتكثر فيها قطبة الشيخ. وهناك ما يميز الثوب الخليلي من غيره، وهو طريقة التطريز عند آخر الثوب، ولا سيما من الخلف بشكل شريحة عرضية. وهو تأثير بدوي يظهر أيضا في بيان* وبئر السبع*.

وهناك غرزة معروفة بالميزان بين الجبل والساحل. والمعروف أن غرزة الصليب هي الأكثر شيوعا في التطريز، لكنها غير مستعملة في بيت لحم. والقبة التلحمية ذات أثر هام في تراث التطريز الفلسطيني، وهي تختلف عن جميع المناطق في أن الخيطان المستعملة في تطريزها من الحرير والقصب، وأن الغرز المستعملة فيها هي المعروفة بالتحريري أو الرشيق، واللف. وطريقة التحريري هي أن يمد خيط القصب على مسافات يحددها الرسم، ويلف حوله قطب على بعد مسافات قصيرة لتثبيته. ومن حسنات هذه الطريقة أنها تسهّل عمل التعرّجات والتحكم بإتقان الوحدة. وإذا ما مدّت بشكل خطوط متوازية ملء الفراغ بينها بقطبة اللف.

وقد استحوذ هذا النوع من التطريز التلحمي على الكثيرات من نساء فلسطين، وأصبحن يقلدنه ويطعمن أثوابهن بتلك الطريقة. ومن القرى التي نقلت هذا الأسلوب قرية لفتا* التي يتكون ثوبها من الحرير الأحمر والأخضر(ويعرف بالجنة والنار). ويضاف إليه قبة تلحمية، وقريتا سلوان وأبو ديس، والثوب فيهما قماش قمباز مقلم مع قبة تلحمية.

ومن الملاحظ أيضاً إضافة شرائح من قماش حريري على قماش الثوب الأصلي. وقد استطلفت ذلك نساء قضاء القدس، ويافا*، وغزة*، وبيت دجن.

وقد تشذّ بعض القرى عن كل ما ذكر. فنساء الطيرة*، قرب حيفا*، يلبسن فساتين بيضاء بدون أكمام مطرزة بقطبة التيج وبرسوم طيور وسواها، ويلبسن تحتها سروالاً مكشكشاً وبلوزة مكشكشة أيضاً.ولا بد من دراسة هذه الظاهرة هنا لمعرفة تأثير المدينات المتعاقبة عليها.

أما في الصفصاف* في شمال فلسطين فإن ليس السروال الملون والضيق متداول. كما أن الثوب مقلم بألوان العلم العربي مضافاً إليها اللون الأصفر. ومما يلفت النظر قصر الثوب من الأمام بالنسبة إلى طوله من الوراء.

وتعرف أثواب المجدل* وجوارها من تطعيم الأثواب بشرائح طويلة من الحرير البنفسجي.

أما الحزام أو الجداد فيختلف المنطقة التي يلبس فيها. ففي الشمال يكون من الحرير الصافي الملون تبدو عقدته على أحد الجانبين. وفي وسط فلسطين يكون من الحرير المقلم، ويعقد في الوسط. ويبطن أحياناً بقماش مقوى ليبقى جامداً على الخصر. وقد يستعمل الصوف الملون في بعض القرى. وتشذ بعض القرى كفرية تلحوم عن هذه القاعدة، فنساؤها لا يتنطقن بأي حزام.

3) الزي البدوي: يظهر في جنوب فلسطين، ولا سيما في أريحا*، وعند التعامرة قضاء بيت لحم، وفي شمال بحيرة طبرية*.

وثوب التعامرة مثلاً أسود ذو أكمام طوال فضفاضة، ولا أثر للتطريز في لبسهم، غير أن هنالك قليلاً منه حول أكمام العباءة القصار. وفي أسفل الثوب الخلفي أقلام من أقمشة ملونة تشير إلى القبيلة أو المنطقة التي تنتمي إليها لابسة ذلك الزي. ويمتاز ليس الرأس بطبقات من النقود الفضية تغطي كل الطقية، وفي أطرافها عند الأذنين تعلق أقراط ثلاثية الشكل وخيوط طويلة مزينة بالنقود وبحجارة الكهرمان.

أما في أريحا فالثوب أسود طويل (20ذراعاً)، ويعرف “بالصاية”. يثنى في الوسط فيصبح مكوناً من ثلاث طيات، ويطرز بطرق تختلف اختلافاً تاماً عن زي باقي نساء فلسطين. ويكون التطريز بخطوط طويلة تحري من الكتفين إلى أسفل الثوب، وتلبس من فوقه عباءة خفيفة.

والثوب البدوي شمال بحيرة طبرية أسود طويل في أسفله خطوط من قماش فضي عليها رسوم تحمل أسماء خاصة، مثل “ثلاث بيضات في مقلى”، و”خطوات حصان في الربيع”. ويتدلى على الصدر طوق فيه حيال من الفضة والمرجان. وتلبس فوق الثوب جبة مطرزة إلى أسفل الركبة، ولها أكمام عريضة ومطرزة.

4) الحلي، والزينة، والتزيين: إن غالبية الحلي المستعملة في فلسطين من الفضة. ويرجع تاريخ صياغة الفضة في فلسطين إلى آلاف السنين عندما كانت الكنعانيات يتحلين بها. وقد اشتهرت القدس* في العصر الحاضر بصياغة الفضة.

وللحلي المصوغة أهمية كبرى عند المرأة، إذ تحتل الجزء الأهم من جهازها.

وتأتي الحلي على أشكال وأحجام مختلفة، وطريقة لبسها والتحلي بها محدد ومتعارف عليه تقليدياً وبعض ذلك تشترك فيه المرأة المدنية والمرأة القروية. ومن الحلي:

(1) الصمادة: تضاءل لبسها بعد العشرينات. وهي كيس اسطواني يحشى بمواد لينة كالقطن وما شاكله – ويدعى هذا الكيس “مقرعة” ثم يحنى حتى يحيط بالرأس ويتدلى قليلاً تحت الذقن. وتخاط على الجهة الخارجية منه مسكوكات أطرافها مثقوبة، وقائمة على حروفها وعددها 200 – 400 قطعة من الزهراويات وأنصاف الزهراويات. وفي مؤخرتها قطعة قماش تكسو مؤخرة الرأس تحاط فيها المسكوكات أيضاً.

(2) الزناق: سلسلة فضية، أو طوق فضي، تربط به الصمادة تحت الذقن، وتتدلى منه سلاسل أخرى بأشكال مختلفة في أطرافها مسكوكات صغيرة وأهلة من فضة، وتشترك في لبسها المدنية والقروية.

(3) الصفة: كانت قديماً نسيج تحاط بها مسكوكات ذهبية وتوضع في أعلى الصمادة فوق الجهة.

(4) القفوة: هي طربوش يخاط عليه قرص من ذهب أو من فضة تعلق في أطرافه أنابيب ذهب، ومنها مسكوكات ذهبية تلبسها بعضهن بدلاً من الصمادة.

(5) القرامل: ما تشده المرأة إلى شعرها. وهي ست كرات من فضة مفرغة بحجم الجوزة، ويعلق في أسفل كل كرة سلاسل وبنود حرير تضفر المرأة بها شعرها.

(6) الشوكة: قطعة من فضة أو ذهب تشبه فقاعة الماء ذات ثقوب، وفي وسطها حجر ثمين، وعلى محيطها سلاسل في أطرافها نقود، تناط حول العنق بسلسلة.

(7) الدمالج: هي أساور فضية عريضة تلبس في العضد، وقد تناط بها كرات تحدث صوتاً عند الحركة.

(8) الأساور: على أنواع كثيرة من فضة أو ذهب عليها بعض النقوش البسيطة. ويعرف منها “المكوبج” و”قبور اليهود” و”السليتات”. ومنها ما يكون من زجاج فيعرف “بالغويشات”.

(9) الخلاخيل: هي أساور الرجلين. ويناط بها ما يحدث صوتاً عند المشي.

(10) الحياصة: زنار عريض من سلاسل الفضة يناط به عند عقدته عدة سلاسل صغيرة في أطرافها نقود أو أجراس صغيرة.

(11) الشكل: عقد من سلك تنظم فيه نقود ذهبية أو فضية، من أنواعها “الغازيات” أو “الغوازي” التي دعيت كذلك لأن نقودها تمثل السلاطين الغزاة. و”المشاخص”، أي نقود مرسوم عليها تماثيل أشخاص غريبة ويدعى بعضها “أبا لوزة” ولعل هذا الاسم لصانعها. ثم “الجهادي” أي نقود السلطان محمد المجاهدي.

(12) الكتاب: هو صورة كتاب من فضة بحجم الكف تقريباً، تعلق بأطرافه مسكوكات، ويناط بالعنق، ويرسل إلى الصدر، أو إلى أحد الجانبين. وقد توضع فيه الكتب السماوية، أو الآيات الكريمة، وفي بعض الأحيان التعاويذ.

(13) القلائد: وهي أنواع كثيرة من كهرمان ومرجان وخرز بسيط أو مسكوكات تسمى “براغيت الست”.

(14) البقمة: معرب “بوغمت” بالتركية وتعني القبة. وهي طوق من الفضة يوضع حول الرقبة، تتدلى منه خمس سلاسل من الفضة تقطعها على مسافات معينة أربعة صفوف من النقود الفضية.

(15) الكردان: الكردان اسم فارسي يعني العقد. وهو قطع صغيرة من ذهب تشبه مدقات زهر العبير تثقب عرضاً وتنظم في سماط يحيط بالعنق.

(16) القبية: مسكوكات ذهبية منظومة في وسط (خيط) تقوم مقام الكردان.

(17) الشعيرة: قطع من ذهب تشبه حب الشعير تنقب عرضاً وتستعمل بدلاً من القبية.

(18) الذخيرة: علبة صغيرة من فضة أو ذهب على أشكال مختلفة توضع فيها التعاويذ وتناط بالعنق.

(19) المهبّر: أسورة فضية غليظة عليها نقوش.

(20) الحيضري: أسورة فضية غليظة عليها فقاقيع مدببة.

(21) الشناف: خرص من ذهب أو فضة أو نحاس يناط بخشم الأنف.

(22) البرقع: طوق من قماش مطرز حول الرأس يتفرع منه ما بين العينين شريطان مشكوك على جانبيهما نقود بأحجام مختلفة يغطيان الأنف والفم ويربطان خلف الرقبة وعلى بعد 50 سم من ملتقى الشريطين على الجبهة يتدلى عقدان من الخرز الملون والمرجان ينتهي كل منهما بقطعة نقود.

تعنى المرأة الفلسطينية بزينتها، وتعير إبراز جمالها الاهتمام الكافي. وإذا كانت إمكاناتها المادية لا تسمح لها باقتناء الحلي الفضية والذهبية لجأت الى تزيين شعرها بالورد والتفنن بلبس منديل الأويا. وهذا يكثر عند المرأة المدنية. كما أنها تهتم وأختها القروية بتكحيل العيون، باعتبار أن الكحل إلى جانب أثره التجميلي صحي للعين، حتى أن المرأة تكحل طفلها بعد الولادة. وتسمى المكحلة التي تصنع غالباً من خشب الزيتون “المرواد”.

وتهتم المرأة في الاحتفالات والأعياد بإلصاق البرق والخرز اللماع على وجهها، فتلصقه العروس على وجهها وجبينها، وترخي المنديل على وجهها.

ومن الزينة الوشم. وهو ذو أشكال مختلفة منها: الخضر راكب على حصانه، أو بعض المعالم الدينية كالحرم والقيامة. ويستوي في هذا الوشم النساء والرجال. وهم يشمون ظهور الأيدي وباطن الذراعين والعنق والذقون.

وإذا كان الوشم، كما يظهر، قد فقد بعض رموزه الدينية، وأصبح لوناً من ألوان التجميل والزينة، فإنه في حقيقة الأمر ما زال يستعمل درءاً للإصابة بالعين، ورداً للحسد والشر.

ب – زي الرجل: إن الزي المعروف لدى الرجال هو القمباز، ويعرف بالغمباز (بالغين)، أو الكبر، أو الدماية، وهو رداء ضيق من الأعلى، يتسع قليلاً من الأسفل، مشقوق من الأمام، ويرد أحد الشقين على الآخر، كما أنه مشقوق من جانبيه حتى الزنار. وقمباز الصيف من الكتان، وذو ألوان مختلفة، وقمباز الشتاء من الجوخ. ويلبس من تحته أبيض قطني يعرف بالمتيان. أما السروال فيزم عند الوسط “بدكة” وهو طويل يكاد يلمس الحذاء.

يلبس فوق القمباز في الغالب الدامر، وهو جبة قصيرة، أو السلطة ذات الأكمام الأقصر.

وتغطي العباءة القمباز والدامر. والعباءة على أنواع وألوان متعددة، منها المصنوع من القماش الثمين لبس الأغنياء، ومنها المصنوع من الأقمشة البسيطة لبس القروي العادي. ومن أشهر أنواع العباءات: المحلاوية، والبغدادية، والمزّاوية العادية، والمزّاوية الصوفية، والأرجباوية، والحمّصية، والصدّية، وشال الصوف الحرايري، والخاشية، والعجمية، والحضرية، والباشية.

والبشت أقصر من العباءة. وهو على أنواع أشهرها. الخنوصي، والحلبي، والحمصي، والزوفي، واليوز، والرازي.

وقد اختصر لبس القمباز في بعض الأماكن، واتسع السروال، وأصبح يدعى “الإسكندراني” نسبة إلى إسكندرونة في الشمال، لأنه لبس بعض الأرناؤوط وغيرهم الآتين من تلك الجهات. ويلبس فوق هذا السروال الفضفاض الذي يصنع من ستة أذرع من القماش قميص أبيض بدون قبة، ومن فوقه الصدرية أو الدامر، ويلف على الوسط شملة يراوح طولها ما بين عشرة أذرع واثني عشر ذرعاً. وقد تمسّك بهذا الزي بحارة يافا.

أما الحزام، أو ما يسمونه “السير” فهو إما من الجلد وإما من قماش مقلم قطني أو صوفي. ويسمى العريض منه اللاوندي:

يا بنت أنا ضيف أبوك يا بو الحزام اللاوندي

يا ميت هلا بضيف أبويا لو ان وراه ميت أفندي

أما مشايخ البدو فيلبسون الحزام “السليمي”، نسبة إلى السلطان سليم.

ويتكون غطاء الرأس من العمامة، أو الحطة والعقال، أو الطربوش.

1) العمامة: أو العمة، أو الطبزية، أو كما تسميها بعض القرى الكفية، قماش يلف على الرأس فوق طقية أو طربوش. ويرجع أصل العمائم إلى الأشوريين والمصريين القدماء. وقد دلت الرسوم الأثرية على أنهم تعمموا. ويقال إن العرب قبل الإسلام لبسوا العمامات. كما يقال إن الرسول عليه السلام كان يعتم بعمامة بيضاء، وأن الأبيض هو اللون المفضل عنده. وقد اتخذت العمامة في الإسلام* زياً تقليدياً قومياً وزياً دينياً عند المسلمين ورمزاً إلى مختلف الوظائف الدينية والرسمية. وللعمامة الخضراء أهمية في التاريخ الديني وما زال المنتمون إلى الطريقة الرفاعية في فلسطين يعتمون بعمامات خضراء.

وتحظى العمامة في مختلف الأوساط العربية والإسلامية باحترام كبير. ويحفظ في بيوت الميسورين كرسي خاص لتوضع العمامه عليه. ومن التقاليد المرعية في البلاد العربية أن ترسل العمامة مع جهاز العروس.

وهناك آداب وأصول يجب على المعتم أن يتقيد بها. منها أن تلبس العمامة عند ظهور اللحية وعند البلوغ، وأن على صاحبها أن يلفها من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى وهو واقف بعد أن يذكر البسملة.

وهناك طرق كثيرة تلف بموجبها العمامة، وقد ذكر منها ست وستون طريقة. وأما عدد اللفات فيجب ألا يقل عن أربعين لفة.

ويلبس أغلب القرويين بفلسطين عمائم مختلفة الألوان والأنواع تزيد أشكالها على الأربعين نوعاً. ويستعمل القروي الفلسطيني عمامته لوضع بطاقته العسكرية، وكوشان النفوس، والمرآة والمشط، والقداحة والفتيلة والصوفانية والمسلّة. ويلبس تحت العمامة أو الكفية أو الطبزية قبعة صغيرة تصنع عادة من القطن الناعم، وتعرف بالعرمية. ومن فوائدها امتصاص العرق، وتثبيت العمامة مكانها، وإبقاء الرأس مغطى في حال وضع العمامة عنه.

ومن الطريف أن أفراد شرطة القدس (1919) كانوا يلبسون العمامة زياً رسمياً. وكان الرجل المسلم يعتم بالعمامة البيضاء، أما المسيحي فكان يعتم بالسوداء أو الصفراء.

2) الكوفية: في عام 1936، ولأسباب سياسية، قرر زعماء الثورة الفلسطينية توحيد لباس الرأس عند الفلسطينيين فأقروا لبس الكوفية والعقال والاستغناء عن العمامة والطربوش.

وتسمى الكوفية أيضاً “الحطة”. ويظن دوزي أنها إيطالية الأصل انتقلت إلى الشرق عن طريق التجارة* في القرون الوسطى، ووصفها أحد الباحثين الأوروبيين فقال “إنها غطاء مربع يلبس على الرأس، تكون من أقمشة مختلفة قطنية أو صوفية، أو من الحرير، وتزخرف أحياناً بالخطوط الذهبية، ويلبسها اليوم السعوديين وكثير من القبائل البدوية”.

وقد جاء في قصص ألف ليلة وليلة وصف لعدد من النساء يلبسن الكوفيات الحريرية والصوفية والخزية، مما يشير إلى أن الكوفية كانت تعد من لبس النساء الخاص. ويؤكد ذلك ما جاء عن لبس نساء شمال فلسطين من قبل.

ويستعمل أهل المدن الكوفية شكلاً مكملاً لأناقتهم، فيلقيها الرجل حول كتفه فوق القمباز أو الدامر، وتكون عادة من الحرير ذي اللون العنابي ومزخرفة بخطوط ذهبية.

3) العقال: يصنع عادة من الصوف ويؤلف عصابة حول الرأس من دور أو اثنين أو ثلاثة. وللعقال عن الرجل منزلة عالية، فهو يميزه من المرأة التي تلبس الحطة فقط، وهو يعتز بلبسه ما دام في وضع شريف وكرامته محفوظة. وهو مثلاً يحرم على نفسه لبسه إن كان طالب ثأر ولم يثأر لنفسه بعد. “فإن القاتل يدخل بيت المقتول يوم (العيبة) أي الصلح؛ وهو يضع العقال في رقبته. وفي ذلك كنايه عن أن الرجل الذي لم يثأر لنفسه مجرد من الرجولة حتى يستردها بالثأر، وعندها يحق له أن يلبس العقال”.

4) الطربوش: غطاء رأس الرجل في المدن الفلسطينية. والكلمة فارسية الأصل دخلت العربية في القرن السادس عشر الميلادي، والطربوش مصنوع من الجوخ الأحمر، وله زر من الحرير الأسود مثبت في منتصف قرصه الأعلى، ويتدلى إلى جانبه شراريب سود. استعمل الطربوش في البلاد العثمانية إبان القرن التاسع عشر ليحل مكان العمامة التي بدأ بعض الناس يتخلون عنها. وقد قضت حكومة مصطفى كمال أتاتورك على استعماله.

ويقول القس أسعد منصور في كتابه “تاريخ الناصرة” إن الرجل الفلسطيني كان يلبس في أواخر القرن الثامن عشر “الشطفة”، وهي طربوش يخاط على حافته زان (زيف) من الحرير ويكسر إلى الوراء الى الجهة اليمنى. ويكون على الزيف قطعة نسيج حمراء تسمى “حرشة”، وفوقها منديل يدعى “السمك بالشبك” كان يلبسها المسلم والمسيحي إلى أن منعها عبدالله باشا.

ويختلف الطربوش في فلسطين عن الطربوش في المغرب، فهو أطول منه ومبطن بقماش مقوى أو بقش للحفاظ على شكله. أما الطربوش المغربي الأحمر القاتم (الغامق) فكان يلبسه الرجل المسيحي.

كان الطربوش من أجمل أزياء الرأس عند الرجل، غير أن لبسه غير عملي، إذ لا يترك متنفساً لتهوية الرأس في الصيف، ولا يقي من البرد أو يتحمل المطر في الشتاء. ولا شك أن الكوفية خير منه لأنها توفر للابسها الدفء في الشتاء وتلطف حرارة الصيف.



المراجع :

- هاني العمد: أغانينا في الضفة الشرقية من الأردن، عمان 1969.

- نمر سرحان: أغانينا الشعبية في الضفة الغربية من الأردن، بيروت 1973.

- يسرى جوهرية عرنيطة: الفنون الشعبية في فلسطين، بيروت 1968.

– Dozy, R.: Supplement aux Dictionnaires Arabes, 2d ed. London 1967.

– The Encyclopaedia of Islam.

– Kohler, E.: A History of Costume, New York.1963.

[1] تطلق كلمة جلوة في هذا القرن على الاحتفال الذي يقام ليلة العرس، ويحضره العريس وحده، ويستمتع بالغناء والرقص المقدم على شرف عروسه. وفي هذه السهرة ترقص العروس أيضاً بعد أن تغير ملابسها قبل كل رقصة. وأطلقت كلمة جلاية بعد الثلاثينات على فستان العروس.

[2] الصمادة من حلي المرأة. وهي أيضاً ما يلفه الرجل على رأسه أو نحوه دون العمامة.

معرض الصور