أكرم زعيتر، معارض... وديبلوماسي وبحّاثة*

أكرم زعيتر، معارض... وديبلوماسي وبحّاثة*
 
 

سميح شبيب

حياته ونشاطاته السياسية
ولد أكرم زعيتر، في مدينة نابلس سنة 1909، من عائلة عرفت بالعلم وبدورها السياسي البارز، فوالده الشيخ عمر زعيتر كان رئيساً لبلدية نابلس.
درس أكرم في نابلس، وفيها أنهى دراسته الثانوية، وتخرج من كلية النجاح، كما درس التربية، وأنهى دراسته لدبلوم المعلمين، ثم تابع دراسته في الجامعة الأمريكية في بيروت، ليلتحق بعدها بكلية الحقوق في القدس، حيث تخرج منها بعد دراسة القانون، وعمل في حقل التدريس الثانوي، لكنه سرعان ما استقال من عمله هذا بعد هبّة البراق سنة 1929، وكان وقتئذ مدرّساً في عكا، ليتفرّغ للعمل الوطني.
وقد رأس زعيتر تحرير جريدة مرآة الشرق التي أخذت ـ في فترة رئاسته لتحريرها ـ طابع التحريض ضد الانتداب والصهيونية، مما حدا بسلطات الانتداب إلى إلقاء القبض عليه، وإيداعه السجن، ثم تقديمه للمحاكمة، أمام حاكم القدس كيث روش في 11/4/1930، حيث حكم عليه بالسجن، ثم بالنفي إلى نابلس لمدة سنة.
عاد زعيتر إلى نابلس، إلا أنه لم ينقطع عن الكتابة، وكان يراسل الصحف الفلسطينية، كاليرموك والكرمل والشورى والجامعة العربية، متناولاً الشؤون السياسية العامة، كما سمح له، في فترة نفيه هذه، بتقديم امتحاناته في كلية الحقوق في القدس، وقد جاء هذا السماح مشروطاً بعدة شروط، منها ملازمة نفرين من البوليس له، حتى في أوقات أدائه الامتحان، ومنعه من الاتصالات بسياسيين أو غير سياسيين، كما تم منعه من زيارة أصدقائه، فقام بأداء امتحاناته وفقاً لهذه الشروط، حيث نشرت جريدة الشورى في 26/7/1930 مقالاً تحت عنوان: "لطائف الانتداب"، تندرت فيه على شروط الانتداب التي فرضت على زعيتر لتقديم امتحاناته في القدس.
كما قاد زعيتر حركة الإضراب في نابلس في 17/5/1930 تضامناً مع مسلمي الهند في يوم فلسطين، وفي يوم إعدام الشهداء الثلاثة محمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي، أشرف زعيتر على حركة التظاهرات والإضرابات في نابلس، وكان محركها الأساسي، وقد كتب في هذه المناسبة، مقالاً في جريدة اليرموك بتاريخ 17/6/1930، حيّا فيه الأبطال الثلاثة،ومما جاء فيه: (هاتوا الأكاليل هاتوا، وانثروا الرياحين انثروها، أما الزهور فحمراء بيضاء، حمرة الدماء وبياض الإخلاص، أيها الظالمون، إن مع اليوم غداً، الدهر قلب... لن ننسى فؤاداً ومحمداً والعطاء، يا بلادي لا تحزني، لا تهني. اصبري وجاهدي. ونافحي. لك المجد. لك الشرف. لك العلاء. عاشت ذكرى الشهداء، وكلنا للوطن...)
وفي عام النفي كتب زعيتر مقالاً مطولاً نشر في جريدة اليرموك، في ثلاث حلقات وكان بعنوان: صيحة للمخلصين، ودعوة للجهاد، دعا فيه لإنقاذ الوطن، وضرورة قيام جامعة عربية، تدرأ الخطر عن فلسطين. وتعرض فيه لمسألة الأراضي، وضرورة النهوض بالإعلام والدعاية الداخلية، لفضح دور الانتداب والمخطط الصهيوني الرامي لسلب الوطن، وبعد انتهاء فترة الإبعاد. عاد زعيتر إلى القدس، وتولى رئاسة تحرير جريدة الحياة المقدسية، وقد أخذت الحياة أثناء توليه رئاسة تحريرها، طابعاً قومياً واضحاً، وعالجت العديد من القضايا البارزة يوم ذاك، وفي مقدمتها قضية الاستقلال الوطني، والقضايا القومية عموماً، كما انتقدت التشكيلات السياسية الفلسطينية التي كانت قائمة، وحددت موقفها من مسألة النضال الاجتماعي والاقتصادي، مما أثار السلطات البريطانية، فقامت في الثالث من أيلول سبتمبر 1931، بدعوة زعيتر للمثول أمام المحكمة مجدداً، وتحدد اليوم السابع من أيلول سبتمبر 1931 موعداً لمحاكمته، وللتحقيق معه بشأن أربع مقالات كان قد نشرها في الحياة موقعة باسمه الصريح.
وبعد المحاكمة توقفت الحياة عن الصدور/ مما أثار الصحافة الفلسطينية آنذاك، فتداعى أهلها لعقد مؤتمر لهم في يافا في 18 أيلول سبتمبر سنة 1931، لدراسة ما حل بالحياة وبرئيس تحريرها أكرم زعيتر، والمخاطر التي تتهدد الصحافة الوطنية الفلسطينية، أصدروا في ختامه بياناً جاء فيه:(يقرر المؤتمر بصورة خاصة، استنكاره توسل السلطات أخيراً بقانون منع الجرائم لكمّ أفواه الصحافة، وتقييد حريتها، وشروعها بتطبيقه على الصحفيين العرب، كما جرى أخيراً أثناء محاكمة الأستاذ أكرم أفندي زعيتر محرر جريدة الحياة، ويرى المؤتمر أن هذا العمل سابقة خطيرة في تاريخ الصحافة، ليس في فلسطين فحسب، بل في العالم أجمع، ويعتبر أن الالتجاء في الانتقام من الصحافة، إلى قانون شاذ كهذا، إنما هو اعتراف من الحكومة بإفلاس سياستها، وتوسّلها، بوسائل شاذة استثنائية، لخنق حرية الفكر المقدسة.
وإثر هذه المحاكمة عاد زعيتر إلى نابلس، مدرساً في كلية النجاح، حيث أسهم بتأسيس جمعية العناية بالمساجين العرب، وكان أحد شروط الانتساب إلى هذه الجمعية،أن يكون العضو المرشح قد اعتقل، وأودع السجن بتهمة مناهضة الاستعمار، وقد تولت هذه الجمعية الاهتمام بشؤون المعتقلين السياسيين، بعد أحداث 1929-1931،وكتب زعيتر، العديد من المقالات للدفاع عن حرية المساجين، في جرائد: الدفاع، الجامعة الإسلامية، الجامعة العربية، والصراط المستقيم.
ووسط الإرهاصات العديدة، وإثر انعقاد المؤتمر العربي القومي في أواسط كانون الأول ديسمبر 1931 في منزل عوني عبد الهادي، تداعى القوميون العرب في فلسطين لتأسيس كيان سياسي لهم، وقد أجمعوا على تسميته بحزب الاستقلال العربي، تيمناً باسم الحزب القومي في دمشق، إبان العهد الفيصلي. وقد كان زعيتر، من المؤسسين لهذا الحزب وعضواً في هيئته المركزية، وشارك في جميع نشاطاته بحيوية فائقة، خطيباً في مهرجاناته، وكاتباً في مجلة العرب، وعضواً في تحركاته ونشاطاته السياسية، وامتاز زعيتر بجرأته في الطرح السياسي، وحسم الأمور.
ولعل ما حدث في مهرجان نابلس، لمناسبة قدوم اللنبي في 19 نيسان أبريل 1933، يدلّل بوضوح، على مدى جرأة زعيتر في مواجهة الأمور. فقد حدث في هذا المهرجان أن دخل إلى مكان الاجتماع ضابطان، من إدارة الأمن العام، يرافقهما نفر من البوليس واقتحموا الاجتماع، وجلسوا وسط الجمهور وهم بلباسهم العسكري، ولم تشأ كشافة خالد بن الوليد وقائدها ممدوح السخن، وهم المشرفون على ترتيب الاجتماع، أن يصطدموا بهم، وعندما حان موعد افتتاح الحفلة، رغب عجاج نويهض في فضها، اعتراضاً على حضور البوليس، بينما كان رأي أكرم زعيتر البدء بالمهرجان، والتكلّم بما ينسجم مع خط الحزب السياسي، وتفاقمت الخلافات بين أعضاء هيئة الحزب المركزية حول هذه النقطة، إلى أن حسمها أكرم زعيتر بكلمة مرتجلة قال فيها: (أيها السادة الكرام أهلاً بكم، الشكر الجزيل لأنكم لبيتم دعوتنا إلى هذا الاجتماع الذي نعقده استنكاراً لمجيء اللورد اللنبي وزير المستعمرات، وعلي الآن أن أشرح لكم سبب تأخير الاجتماع، إنه حضور هذين الضابطين ومعهما نفر من البوليس، أرسلتهما السلطة ليسمعا أقوالنا، فاستنكرنا ذلك، لكننا انتهينا إلى أن في بقائهما فائدة، هي أن ينقلا للسلطة كل ما نقول، وأن يترجما هذا السخط الذي نكنّه لها، يا رجال الأمن كونوا صادقين فيما تنقلون، قولوا للسلطة إننا قوم أخذنا على أنفسنا أن نجهر بحق، قولوا لها إن هذا الشعب ناقم عليها، غاضب عليها ساخط عليها، يكرهها ويستنكر أفاعيلها، إنه يطلب الحرية إنه ينشد الاستقلال).
كما شارك زعيتر في المؤتمر التأسيسي لعصبة العمل القومي، الذي انعقد في قرنايل بلبنان، في الفترة من 24 إلى 29 آب أغسطس 1933، وحضره شباب سوريا وفلسطين، ولبنان. واتخذ هذا الاجتماع طابعاً سرياً، حيث بحث المؤتمرون فيه واقع العرب وأحوالهم، ووقفوا عند نقاط ضعف الأمة العربية وقوتها، ووجدوا أن السبيل الوحيد لنهضتها يكمن في استقلالها استقلالاً مطلقاً، وإنجاز الوحدة العربية الشاملة، وقد تميز البيان الـتأسيس لعصبة العمل القومي بطابعه النقدي والتحليلي، وببحثه في الوسائل الكفيلة بنهضة الأمة العربية، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.
وقد عرف عبد الرزاق الدندشي كزعيم للعصبة، وكان د. رشدي الجابي رئيساً للمؤتمر بالانتخاب، ونائباه ناجي معروف من العراق، وأكرم زعيتر من فلسطين، وقد عهد إلى زعيتر في نهاية المؤتمر بتلاوة محاضر المؤتمر، وصياغة بيانه التأسيسي. ويعتبر هذا البيان من أجمل الأدبيات القومية العربية، وأشدها وضوحاً في الثلث الأول من هذا القرن.
وبعد انتهاء المؤتمر، توفي الملك فيصل، فأوفد زعيتر لتمثيل حزب الاستقلال في تأبين الملك، وقد وصل إلى بغداد، وشارك في التأبين بكلمة عاطفية جاء فيها يعقد العرب على عراقهم أملاً، ومنه يرتقبون خلاصاً، ورجاء العرب الأكبر أن ينهض العراق بالقضية العربية حكومة وشعباً، وأن تكون الوحدة العربية من سياسة الدولة، وإن فلسطين لترى في الغازي مناط الأمل، وتعتقد أن شبل الأسد لن يتخلى عن ركن من أركان عرينه.
وفي بغداد، طلب ياسين الهاشمي من زعيتر البقاء، ليعمل في حقل التوجيه القومي في الثانويات، فلبى الطلب، وهناك أسس مع بعض القوميين نادي المثنى والجوال القومي، وبعد أن تلقى العديد من الرسائل من إخوانه العاملين في الحقل الوطني ما لبث زعيتر أن عاد إلى أرض الوطن، في وقت بدأت فيه الروح الوطنية تأخذ أشكالاً جديدة، تجاوزت التحريض والمظاهرات والاستنكارات، فتفجرت ثورة عز الدين القسام المسلحة، واستشهد القسام، مع بعض رفاقه في معركة مسلحة مع قوات الانتداب، وسرعان ما قام زعيتر بتوزيع بيان الصحف، قامت بإبرازه في 21/11/1935، وكان بعنوان دعوة الأحزاب والزعماء والهيئات إلى الاشتراك في جنازة الشهداء، وقد كان زعيتر في عداد الوفد الذي شارك في تشييع الشيخ عز الدين ورفاقه، والذي كان مؤلفاً من عادل زعيتر، أكرم زعيتر، راشد أبو غزالة، بشير الشيخ ياسين، الحاج فوزي الخياط، فريد الحبش، صبحي الخضرا ورشيد الحاج إبراهيم.
وتمت الصلاة على الشهداء، في مسجد النصر في حيفا، ثم حملت النعوش على الأكف، وسط تظاهرة صاخبة، وصفها زعيتر في مقال له في جريدة الجامعة الإسلامية بقوله: (هل رأيت اليم الصاخب، الجائش الفوار، المتلاطم الأمواج الموار، المرغي الزبد الهدار؟ هل رأيت البراكين المضطربة تقذف الحمم والنار؟ هل سمعت الرعود العاصفة تجلجل؟ هل أحسست بالعواطف العاصفة تتدافع؟ هل رأيت الأتون المستعر المتلظي، المتأجج الوهاج؟).
وأنهى مقاله مناجياً القسام: لقد سمعتك قبل اليوم خطيباً مفوّهاً تتكىء على السيف، وتهدر من على المنبر، وسمعتك اليوم خطيباً تتكىء على الأعناق، ولا منبر تقف عليه، ولكنك، والله، اليوم أخطب منك حياً.
واستجابة لمتطلبات الواقع الفلسطيني، إثر حركة القسام، وما رافقها وما تلاها من أجواء شعبية، دعا زعيتر إلى تشكيل اللجان القومية، في فلسطين. وكانت اللجنة القومية في نابلس، أولى هذه اللجان، وتولّى زعيتر أمانة سرها. وبعد أن انتشرت اللجان القومية في أنحاء فلسطين، وانبثق عنها تحالف للأحزاب والقوى السياسية الفلسطينية، تمّت الدعوة إلى الإضراب العام الذي استمر زهاء ستة أشهر، وكان الإرهاص البارز لثورة 1936-1939، حيث دعت اللجنة القومية، في نابلس، الجماهير إلى حمل السلاح والانتقال بالثورة إلى مقاتلة الإنكليز والصهياينة، وإثر ذلك، اعتقل زعيتر، وأرسل إلى معتقل عوجا الحفير، وكان ذلك أول معتقل في ثورة 1936-1939. ثم أمر (مستر فوت) حاكم لواء نابلس آنذاك، والذي عرف فيما بعد باللورد "كارادون"، بنقله إلى معتقل صرفند، حيث قضى زهاء ستة أشهر، ثم أطلق سراحه. فلجأ إلى دمشق مفتتحاً بذلك غربته، عن الوطن، التي دامت أربعة عشر عاماً، كان خلالها يشارك بالثورة من الخارج، وقد تنقل زعيتر بين دمشق وبغداد، حيث عمل في بغداد مفتشاً للمعارف، ثم مسؤولاً عن التوجيه القومي في وزارة المعارف، فأستاذاً في دار المعلمين العليا، وذلك بطلب من سامي شوكت وزير معارف العراق آنذاك، واشترك زعيتر في نشاط ثورة رشيد عالي الكيلاني، ولما أخفقت، لجأ إلى بادية الشام، ثم إلى حلب، وما لبث أن غادرها إلى الأناضول، بعد دخول الديغوليين إلى سوريا، وهناك فرضت عليه الإقامة الجبرية.
وفي عام 1945، أعلن استقلال سوريا، فعاد زعيتر إليها، وعمل مستشاراً لشكري القوتلي، رئيس الجمهورية آنذاك، ثم مستشاراً للوفد السوري في جامعة الدول العربية، وفي عام 1947 ترأس وفداً عربياً إلى أمريكا اللاتينية، لعرض القضية الفلسطينية، حيث اتصل زعيتر بساسة هذه الدول ثم ألف كتاباً حول هذه الجولة أسماه "مهمة في قارة".
وعندما أعلن قيام حكومة فلسطين عام 1949 كان زعيتر وزيراً للمعارف فيها، فكانت عودته إلى الوطن عام 1951، حيث سمح له بالعودة. وفي القدس شغل أمانة سر الندوة الإسلامية في دوراتها الثلاث 1959-1962، إذ انتقل بعدها لتمثيل المملكة الأردنية الهاشمية، في الدورة السادسة عشرة للأمم المتحدة عام 1962. ثم عين سفيراً للأردن في سوريا عام 1963. وبقي في هذا المنصب زهاء عام حيث عين بعد ذلك سفيراً للأردن في طهران، ثم في كابول في أفغانستان، وفي عام 1966، عين وزيراً للخارجية الأردنية، وفي عام 1967، عينّ زعيتر عيّناً في مجلس الأعيان الأردني، وفي 15/6/1967، وزيراً للبلاط الهاشمي، حتى أعيد تعينه سفيراً للأردن في لبنان عام 1971، ثم في اليونان حتى عام 1975.
نشاطاته العلمية
شغل زعيتر عضوية نادي القلم ببغداد، من سنة 1939 وحتى سنة 1941، وفي عام 1956 اختير عضواً في لجنة تيسير الحروف العربية، التي انبثقت عن الإدارة الثقافية في الجامعة العربية، ومقرها مجمع اللغة العربية في القاهرة، كما اختير عضواً في اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر. وبعد أن تم إنشاء مجمع اللغة العربية في الأردن، اختير زعيتر كعضو شرف فيه.
وفي عام 1969، شغل زعيتر عضوية اللجنة القانونية الأردنية، بعد أن انتخبه مجلس الأعيان الأردني لهذه العضوية، ثم ترأس المركز الثقافي الإسلامي في بيروت، منذ عام 1975، ولا يزال.
يعرف زعيتر اللغة التركية، ويجيد الإنكليزية. كما يتميز بقدرته الخطابية، فقد عرفته منابر فلسطين والبلدان العربية، خطيباً مفوّهاً، وقد وصفه الشاعر جورج صيدح بقوله: (شهدت مواقف أكرم الخطابية، فعرفت فيه خطيباً مصقعاً، فصيح اللسان، بليغ البيان، لا ينضب معينه، مهما تكاثر عليه الوارد، ولا يخطىء مهما تباعد المرمى).
مؤلفاته
أكرم زعيتر غزير الإنتاج، فقد قدم لنحو مئة كتاب ونقدها، وله زهاء مئة مقال نشرها، بين عامي 1978و1981، في جريدة الشرق الأوسط اللندنية، وفي مجلة العربي الكويتية، وفي الدستور الأردنية، وفي القدس البيروتية، كما أن له مؤلفات عديدة، منها ما نشر ومنها ما هو قيد الإعداد. لأكرم عدا المقالات والتقديمات، عشر كتب منشورة هي :
مؤلفات زعيتر المنشورة
تاريخنا، بغداد، 1935، وقد نشره بالاشتراك مع توفيق المدادي.
المطالعة العربية جزأن، 1939، بالاشتراك مع محمد ناصر، وعبد الرزاق محيي الدين آل ياسين.
التاريخ للصفوف الابتدائية، 1940، بالاشتراك مع علي الشرقي وصدقي حمدي.
التاريخ الحديث، 1940، بالاشتراك مع د. مجيد خدوري.
مهمة في قارة، بيروت: دار الحياة، 1950، وهو عبارة عن رحلة الوفد الفلسطيني أمريكا اللاتينية في سبيل فلسطين.
رسالة في الاتحاد، بيروت: المكتب التجاري 1954، بالاشتراك مع كامل مروة وساطع الحصري.
القضية الفلسطينية، القاهرة: دار المعارف، 1958، وقد نقله د. موسى الخوري إلى الإنكليزية عام 1958، كما نقلها أكبر هاشمي إلى الفارسية عام 1965، كما ترجمه د. شمس إلى اللغة الأردية.
الحكم أمانة، بيروت: المكتب الإسلامي، 1979.
وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية، بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1980.
يوميات أكرم زعيتر 1935-1939، بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1980.
مؤلفات قيد الإعداد
كما أن لأكرم عدداً مماثلاً تقريباً من المؤلفات غير المنشورة، هي:
1-ومضات قومية.
2-شعراء الشهداء: أحمد الشهابي، سلوم، الجزائري، حداد الأرمنازي، عقل الزهراوي، وهم الذين أعدمهم جمال باشا.
3-الشاعر الفارس، الأمير عادل أرسلان.
4-السابقون، مجموعة خطب ومقالات في رثاء خمسين شخصية عربية عرفها المؤلف أمثال: فيصل الأول، محمد الخامس، إبراهيم هنانو، رشيد رضا، خليل السكاكيني، ساطع الحصري، علال الفاسي، عوني عبد الهادي، نبيه وعادل العظمة، عبد الرزاق الدندشي، رياض الصلح، أحمد عزة الأعظمي، ياسين الهاشمي، صبحي الخضرا.
5-العرب والمحور في الحرب العالمية الثانية مذكرات.
6-ثورة الجيش العراقي 1941.
7-محاضرات في الأدب والاجتماع.
8-مختارات أكرم زعيتر.
9- مذكرات حول: مؤتمر الخرطوم 1976، الأفغان قبل الانقلاب، الشريف حسين بن علي، زعيم الثورة العربية.
10-الملك فيصل الأول.
11-العروبة في مصر بين الإشراق والتحدي.
هذا ولا يزال زعيتر يحتفظ بيومياته مجموعة في دفاتر خاصة، تشمل كافة التفصيلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، منذ بدء نشاطه السياسي حتى الوقت الراهن، إضافة لوثائق نادرة تتعلق بالقضية الفلسطينية خاصة، وبالقضايا العربية عامة.
ــــــــــــــــ
* نشرت هذه الدراسة في مجلة شؤون فلسطينية العدد 118 أيلول سبتمبر 1981