عائلات صفد
الأسدي
مجدلاني
الروبه
رستم
العبدولي
عبد الرحيم
طافش
صالح
السيد حسن
العبدله
السعدي
درويش
منصور
أسماعيل
حداد
قرعيش
سلمى
عوض
الكبرا
عباس
عطوه
فانوس
برغوث
الشيخ
النحوي
أبو حشيش
حامد
الخضراء
السلطي
فرهود
أغا
الهندي
بكر
مراد
كيوان
فوراني
نجيب
عيساوي
شما
حاج سعيد
صبح
خاروف
حميده
حديد
حسين
موسى
الحاج
ياسين
شرشره
الفار
شكري
الأعرج
قدوره
عبد لله
فريد
خوري
عطايا
الخولي
عيسى
حمادة
عثمان
الأسعد
بستوني
القيم
غنيم
النقيب
ورده
جراد
صرصور
محسن
خرما
غنام
الحاجب
تقي الدين
عطره
شاكر
حيفاوي
دبور
سليمان
الشيخ علي
الرفاعي
برادعي
حوا
كساب
بيطار
كريم
عربي
القلا
عرب
أحمد
منصور حجازي
عباسي
الوني
فلاحه
كيلاني
حمزه
سمور
الحصري
لبد
شقرا
صنديد
شمس
بصل
زينب
منور
سليم
محي الدين
سعدالدين
اللحام
سحماني
العسكري
السعودي
خرطبيل
زهره
القوصي
أبو خلف
السايس
ضاهر
شحاده
برو
بشاره
ربيعه
ربيع
صالحه
صوان
قضباشي
سلطان
الخليل
أبو حمدي
شطاره
شلوف
سرحان
زيد
زكاري
كنعان
نفيسة
شعبان
سلامه
حسونة
مشعل
الخطيب
الشايب
أشلق
شاويش
عقلة
المفتي
قره باش
عواد
حميدان
عبدالغني
خليفه
الدنان
شحرور
الحوراني
شعار
نرجوا من زوار الموقع تصحيح الأخطاء وذالك بمراسلتنا على البريد الألكتروني
safad1948@hotmail.com
كي لا ننسى . . .
صفد . . حضور الغياب لم تكوني غير أمّيتُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِحتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِحمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِوالأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِخذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَهقهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَهمن هنا يبتدئ "السوقُ":بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْلم تكوني غير أمّيوأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْمرّةً أقْبـِلُ نحوي،لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِألقين مساحاتِ صبايَ،الفهدُ في نافورة الوجدِ،وعيناي الطريقْهل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِأم تمضين أعلام بشارَةْأيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضورقادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْحينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمىوعلى بُعد هلالين ِأرى فاتحة الحبِّ،وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعاليلم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامىوأبي حرّان في الزحمةِيسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج اللياليوأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خياليعَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايامقلتاك الآن في الشارعِ،كفاك خمير التربة الحمراءِهل جاء حديثُ الوردِأم ينْفَخُ بالصور ِسلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاماادخلوا الآن من القلبِ،وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائيادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِمن لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،دعوا فانية الألوانِ للطينِ،فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِلم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ تراباكِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،فضّ أيقونتها الشعرُففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌفي دمي تسقي السحاباوعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أميوبقايا ذكريات مزّقت مني الشباباخجِلاً أخرج طفلاًأغلقوا أوراقيَ الخضرَ،امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا كتبت عام 2000للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم
لم تكوني غير أمّي
تُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِ
حتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِ
حمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِ
والأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"
تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِ
خذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَه
قهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَه
من هنا يبتدئ "السوقُ":
بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْ
وأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْ
مرّةً أقْبـِلُ نحوي،
لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِ
ألقين مساحاتِ صبايَ،
الفهدُ في نافورة الوجدِ،
وعيناي الطريقْ
هل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِ
أم تمضين أعلام بشارَةْ
أيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضور
قادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْ
حينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمى
وعلى بُعد هلالين ِ
أرى فاتحة الحبِّ،
وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعالي
لم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامى
وأبي حرّان في الزحمةِ
يسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج الليالي
وأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خيالي
عَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايا
مقلتاك الآن في الشارعِ،
كفاك خمير التربة الحمراءِ
هل جاء حديثُ الوردِ
أم ينْفَخُ بالصور ِ
سلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاما
ادخلوا الآن من القلبِ،
وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائي
ادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،
لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِ
من لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،
دعوا فانية الألوانِ للطينِ،
فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِ
لم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ ترابا
كِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،
أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،
فضّ أيقونتها الشعرُ
ففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌ
في دمي تسقي السحابا
وعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أمي
وبقايا ذكريات مزّقت مني الشبابا
خجِلاً أخرج طفلاً
أغلقوا أوراقيَ الخضرَ،
امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا
كتبت عام 2000
للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم