أهم المعالم في صفد جسر بنات يعقوب والشعره الشريفه مشفى هداسا ومركز البوليس والملعب البلدي وأبو قميص والبلديه والسوق و أسواق صفد كانت تسمى بالمهن المزاوله فيها مثل سوق الحدادين والصياغين والخياطين ومن أشهر مقاهيها الشعبيه كانت مقهى محمود سلمى التي كان موقعها قرب كراج عثمان في نزله السوق
حارات صفد
حارة الجورة
حارة الصواوين
حارة الأكراد
حارة الوطاة
حارة رجوم
حارة النصارى
حارة اليهود
حارة القلعه
حارة الأسدي
حارة أل قدورة
النشاط الاقتصادي في مدينة صفد: وفي عهد الانتداب البريطاني، ضمت صفد ثلاث مدارس، وخاصة في العام الدراسي1942/ 1943 مدرستين ابتدائيتين وأخرى ثانوية، وارتفع هذا العدد في العام الدراسي 1946/ 1947 ليصل إلى خمس مدارس، ثلاث مدارس للبنين ومدرستين للبنات . تأسست المدرسة الرشيدية في صفد عام 1895م، حيث ضمت عام 1898م-1316هـ نحو 27 طالبا يعلمهم معلم واحد ، أما في عام 1318هـ-1900م ارتفع هذا الرقم إلى 30 طالبا مع معلم واحد، أما المدرسة الإعدادية التي بناها الإنكليز عام 1300هـ- 1883م فقد ضمت 51 طالبا . بالإضافة إلى المدارس فقد ضمت صفد العديد من الجمعيات والنوادي الرياضية ومن الجمعيات كان هناك : 1. جمعية اليقظة العلمية التي تدعو إلى التفتح الوطني والوعي القومي . 2. الجمعيات السرية وهدفها تصفية العملاء أو بعض عناصر النظام البريطاني أو الصهيوني مثل جمعية الكف الأحمر وغيرها . أما النوادي الرياضية فكان هناك، النادي الرياضي الإسلامي، بالإضافة إلى وجود نشاط مسرحي إقليمي . وفي الحرب العالمية الأولى، بلغ عدد المدارس في مركز القضاء وفي جميع ملحقاته 10 مدارس رسمية و 22 مدرسة غير رسمية، وكان في قصبة صفد ثلاث مدارس للذكور، إحداها للحضانة ومدرسة واحدة للإناث ، كان في مدرسة الذكور الابتدائية الأولى 150 طالبا وفي الثانية 70 طالبا وفي الحضانة 60 صبيا ، وفي مدرسة الإناث التي تقرر تفريقها إلى مدرستين 150 طالبة
كي لا ننسى . . .
صفد . . حضور الغياب لم تكوني غير أمّيتُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِحتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِحمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِوالأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِخذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَهقهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَهمن هنا يبتدئ "السوقُ":بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْلم تكوني غير أمّيوأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْمرّةً أقْبـِلُ نحوي،لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِألقين مساحاتِ صبايَ،الفهدُ في نافورة الوجدِ،وعيناي الطريقْهل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِأم تمضين أعلام بشارَةْأيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضورقادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْحينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمىوعلى بُعد هلالين ِأرى فاتحة الحبِّ،وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعاليلم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامىوأبي حرّان في الزحمةِيسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج اللياليوأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خياليعَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايامقلتاك الآن في الشارعِ،كفاك خمير التربة الحمراءِهل جاء حديثُ الوردِأم ينْفَخُ بالصور ِسلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاماادخلوا الآن من القلبِ،وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائيادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِمن لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،دعوا فانية الألوانِ للطينِ،فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِلم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ تراباكِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،فضّ أيقونتها الشعرُففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌفي دمي تسقي السحاباوعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أميوبقايا ذكريات مزّقت مني الشباباخجِلاً أخرج طفلاًأغلقوا أوراقيَ الخضرَ،امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا كتبت عام 2000للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم
لم تكوني غير أمّي
تُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِ
حتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِ
حمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِ
والأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"
تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِ
خذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَه
قهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَه
من هنا يبتدئ "السوقُ":
بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْ
وأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْ
مرّةً أقْبـِلُ نحوي،
لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِ
ألقين مساحاتِ صبايَ،
الفهدُ في نافورة الوجدِ،
وعيناي الطريقْ
هل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِ
أم تمضين أعلام بشارَةْ
أيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضور
قادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْ
حينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمى
وعلى بُعد هلالين ِ
أرى فاتحة الحبِّ،
وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعالي
لم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامى
وأبي حرّان في الزحمةِ
يسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج الليالي
وأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خيالي
عَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايا
مقلتاك الآن في الشارعِ،
كفاك خمير التربة الحمراءِ
هل جاء حديثُ الوردِ
أم ينْفَخُ بالصور ِ
سلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاما
ادخلوا الآن من القلبِ،
وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائي
ادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،
لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِ
من لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،
دعوا فانية الألوانِ للطينِ،
فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِ
لم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ ترابا
كِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،
أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،
فضّ أيقونتها الشعرُ
ففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌ
في دمي تسقي السحابا
وعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أمي
وبقايا ذكريات مزّقت مني الشبابا
خجِلاً أخرج طفلاً
أغلقوا أوراقيَ الخضرَ،
امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا
كتبت عام 2000
للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم