ي
g gg
g
f
d

لكل لاجئ الحق الفردي الاختياري المطلق بالتمتع بحقوقه الكاملة ومن ضمنها حق العودة واستعادة الممتلكات. "ولا يعني الحق الفردي الاختياري هنا غياب المعايير التي تحث اللاجئين على العودة وانما تعني انه يجب الا يمنع اللاجئون من ممارسة حقهم في العودة لاي سبب كان". كما ان الحق الفردي متاح لكل اللاجئين دون اي شكل من أشكال التمييز ودون إخضاع الموضوع للعشوائية والانتقائية بل ان الحق هو ملك لكل لاجئ بغض النظر عن اي اعتبارات اخرى.


>

الجامع الأحمر..

>

جامع السوق أو الجامع اليونسي ..

>

المسجد الجوقنداري ..

>

مسجد القطب الشيخ أحمد الخفاجي ..

>

مسجد السويقه (الشيخ عيسى) ..

>

مسجد الغار (الشعره الشريفه)..

>

مسجد السرايا ..

صفد اجمل مافي الوجود

صفد مدينة فلسطينية جميلة ، هادئة ، وادعة ، تفترش قمم جبال الجليل الغربي ، في فلسطين ، جبال كنعان والجرمق ، جبل القلعة وسطها ، وجبل الاكراد من تراثها ، شامخة شموخ جبالها وتاريخها ، فهي المدينة الفلسطينية التي تقع في الزاوية الشمالية الشرقية لفلسطين...

التفاصيل...


d

فضيحة أوباما 16/11/2008

القصة مثيرة جداً، وقابلة للتصديق إلى حد بعيد. ليس فقط لأنها من نوع القصص الجاسوسية الجذابة التي تخلط بين الواقع والخيال


في رحيل القائد والمفكر جورج حبش 02/02/2008

وداعا أيها المتشح بكبرياء ثوري نادر.. وداعا أيها الحكيم. ها هي فلسطين ومعها الأمة العربية تودّع مرة أخرى قائدا فذا، أقض مضاجع الأعداء، وأخاف قوى العدوان في ساحات النزال، وأرهب العدو بفكره وبعزته وشدته في الحق والعدل.


نعي الرفيق المؤسس جورج حبش 26/01/2008


يا مخيم ما يهزك ريح 29/09/2007

من جبل الصمود والتحية، من نابلس قلب فلسطين الاقتصادي، لكم تحية ووردة.


g

كي لا ننسى . . .

صفد . . حضور الغياب

لم تكوني غير أمّي

تُسْبلُ الغرّةَ أعلى ما يكونُ "الجبلُ" المرميّ صوبَ القلبِ

حتى" حارة الأكرادِ" قد طارت حمامات البياضِ

حمرةُ الوجنةِ تُملا من ينابيع الرياض ِ

والأباريق شهودُ النور في زاوية" الشيخ ِ"

تُروّي ندهةَ" البرقوق ِ" والصبح ِ

خذيني لذراعين من التين وتوت الحقل صبّي لي نهارَه

قهوة الشوق ِ لنهدين أفاقا مزّقا خوفاً إزارَه

من هنا يبتدئ "السوقُ":

بيوتٌ من دم الرحمة في عرس لياليها المُنارَةْ

لم تكوني غير أمّي

وأنا في حانة العشق ِ أسوّي مرمرَ القلبِ حجارَةْ

مرّةً أقْبـِلُ نحوي،

لأراني، في ملاءات من الصفرة والأسودِ

ألقين مساحاتِ صبايَ،

الفهدُ في نافورة الوجدِ،

وعيناي الطريقْ

هل تعودين هلالَ القوس ِفي العتمةِ

أم تمضين أعلام بشارَةْ

أيّها الحاضرُ ما غاب دمي بعد الحضور

قادماً أبعد وجهي عن مراياك لألقاك وحيداً وجميلاً وطهورْ

حينما ألقيت كفي قرب عينيها تراءى الدرب أعمى

وعلى بُعد هلالين ِ

أرى فاتحة الحبِّ،

وأعلى قامةِ الزنبقِ عصفورُ اشتعالي

لم تكوني غير أمّي ساعةَ انفضّ النَّدامى

وأبي حرّان في الزحمةِ

يسقيني شراب الشعر مسكوناً بمهباج الليالي

وأباح العطرُ من أرجوزةِ الماءِ خيالي

عَبَثَ الوقتُ بزنار الصبايا

مقلتاك الآن في الشارعِ،

كفاك خمير التربة الحمراءِ

هل جاء حديثُ الوردِ

أم ينْفَخُ بالصور ِ

سلاماً يا عصافيرُ من الماءِ إلى الماءِ سلاما

ادخلوا الآن من القلبِ،

وذوقوا في بحيراتٍ من الفضةِ مائي

ادخلوا المحرابَ: لا تمرَ نسوّيهِ إلهاً،

لا فتاةً تدخل الموت على ساقين ِ

من لؤلؤةِ الخمرِ أو الوأدِ،

دعوا فانية الألوانِ للطينِ،

فإنّ الساعةَ البيضاء عرجونُ ضياءِ

لم تكوني امرأةَ السوءِ ولا كنتِ ترابا

كِسَفٌ من حالقِ الخلق ِ،

أراجيحُ من النور على مِشكاةِ قلبي،

فضّ أيقونتها الشعرُ

ففاضت وطناَ كفاه سحْبٌ غارقاتٌ

في دمي تسقي السحابا

وعلى منتصف الفقد عيوني ونساء الأرض أمي

وبقايا ذكريات مزّقت مني الشبابا

خجِلاً أخرج طفلاً

أغلقوا أوراقيَ الخضرَ،

امنحوني من حضوري ما تشهيْتُ الغيابا

كتبت عام 2000

للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم